ص -97- وما كان من هذا النوع مما يشبّه فيه الذنبُ بآخر أعظم منه، وقد كان في الناس من يحمل ذلك على التساوي1 بينهما!
ولا وجه لهذا عندي؛ لأن الله قد جعل الذنوب بعضها أعظم من بعض فقال: {إِن تَجْتَنِبُواْ كَبَآئِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُم مُّدْخَلًا كَرِيمًا} [النساء:31] .
في أشياء كثيرة من الكتاب والسنة يطول ذكرها،
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 الأصل:"يحمل على ذلك على التساوي".