فهرس الكتاب

الصفحة 76 من 80

ثم ابتسمت وبدا على وجهها حنان الأم للطفل المخدوع!

وقال هو في ذهول:

= وأنت .. ما خط سيرك في الحياة

قالت:

= سأعيش راهبة.

قال:

= هذا يخيفني من أجلك

قالت:

= اطمئن إذن .. فسأقبل أول طارق من عرض الطريق دون سؤال أو استفهام!

وأحس بأن الموقف قد انتهى، وأنه لا سبيل إلى زيادة كلمة واحدة.

قالت وهي تنهض وتشدّ يده:

= لنكن أصدقاء!

فأجاب في صوت خافت:

= وهو كذلك. فلنكن أصدقاء!

أحلام .. .

كان يقول لها - أيام كانا يلقيان - إنني أستطيع أن أشم رائحتك وأميزها من بين ألف فتاة في الظلام! وكان هذا يسرها ويستخفها، فتحاول أن تخفي سرورها وخفتها بالتهكم وبالدعابة، فتقول: (( إن حاسة الشم قوية جدًا عند بعض المخلوقات ) )فيضربها على يدها ويتضاحكان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت