المقدم:
أهلًا وسهلًا ومرحبًا بكم في حلقة جديدة من برنامجكم الراصد ويمتد ترحيبنا عاطرًا إلى الشيخ محمد صالح المنجد المشرف العام على مجموعة مواقع الإسلام ، وجوال زاد أهلًا في مطلع هذا اللقاء المبارك نرحب بشيخنا أجمل ترحيب فأهلًا ومرحبا بكم فضيلة الشيخ ؟
الشيخ محمد:
الله يحييكم أهلًا وسهلًا بكم وبالإخوة والأخوات جميعًا.
المقدم:
مشاهدينا الكرام مع تسارع عجلة الحياة وكثرة الملهيات والمشغلات بات المسلم محاطًا بعشرات الوسائل التي تصده عن الهداية والاستقامة ، وفي جو كهذا أضحت الهداية والاستقامة على دين الله الأمان الوحيد الذي يحفظ المسلم بإذن الله من الانجراف في مزالق الغواية والضلالة ، وعندها لنا أن نتساءل ما الذي يمنع من الاستقامة على طاعة الله هل تفصيل أسباب الهداية متاح للمسلم ، أم يمكنه أن يتعذر بأن الهداية بيد الله ، لماذا يمتنع الكثيرون عن تحصيل أسباب الهداية بحجة صعوبة ترك الشهوات ، أو خوفًا من استهزاء الأقوام بهم أو غيرها من الحجج ، أسباب وموانع الهداية ، موضوع حلقتنا لهذه الليلة من برنامجكم الراصد ؟
شيخنا الفاضل لعل من نافلة القول أن نذكر أن المسلم في حياته وفي يومه وليلته يسأل الله -سبحانه وتعالى- الهداية ، لكن ربما لا يستشعر معنى هذه الهداية، ويظن أنها فقط أشياء يقولها بلسانه ، كيف صور الإسلام أهمية الهداية في حياة المسلم؟
الشيخ محمد:
الحمد لله رب العالمين وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين وبعد .