فهرس الكتاب

الصفحة 2 من 25

فما أحوجنا إلى الهداية ونحن نسأل الله في اليوم أكثر من سبع عشرة مرة في الصلاة اهدنا الصراط المستقيم ، صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم اليهود ، و لا الضالين النصارى ، ما أشد حاجة العبد إلى الهداية ، نحن نتعرض يوميًا إلى فتن ، من شهوات الشبهات ، الحياة تقودنا في المعمعة التي تأتينا فيها الأمواج الهادرة ، بأنواع من الانحرافات من الشرق والغرب ، من مراكز متعددة ، من قنوات ، من مجلات ، من جرائد ، من حتى شاشات الجوال ، من هذه الشبكة العنكبوتية ، من قرناء أناس يخالطوننا انحرافات تصد ، وأنواع من مغبشات التي تغبش النظر والرؤيا وكذلك التي تجعل العبد ينحرف عن مسيره إلى الله ، ولذلك نحن كما قال ابن القيم -رحمه الله- الواحد فينا ليس هو إلى شيء أشد فاقة وحاجة منه إلى الهداية ، فإنه محتاج لها في كل نفس وطرفة عين ، العبد أحوج إلى أن يسأل الله كل وقت أن يهديه الصراط المستقيم لماذا يكرر ذلك إنه يريد الهداية تعريفًا وبيانًا الصراط المسقيم وإرشادًا وإلهامًا وتوفيقًا وإعانة ، فيعلمه إياه ويعرفه به ويجعله مريدًا له قاصدًا لاتباعه ليخرج عن المغضوب عليهم والضالين ، ولذلك كان هذا الدعاء من أجمع الأدعية هذا من أحوج ما يكون اللسان إليه ، هب أن شخصًا عنده شيء من التدين ويعني إرادة الخير ، لكن ما اهتدى إلى الصراط المستقيم ، ما الفائدة .

المقدم:

البعض يقول يا شيخ إنه يصلي الصلوات الخمس في أوقاتها ويؤدي شعائر الدين عامة ، هو يظن أنه يعني مهتدي بهذه الكيفية فهل هناك هداية أبعد من ذلك؟

الشيخ محمد:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت