فهرس الكتاب

الصفحة 3 من 25

أينعم لا شك أن الهداية إذا صحت العقيدة الهداية للتوحيد ، الهداية إلى الإخلاص لله ، الهداية على وفق السنة ، لأن هنالك كثير من الناس في الأرض لا يعبدون الله ، ومنهم من يشرك به ، ومنهم من يعبده لكن بالهوى ، أو بالبدع ، كثير من الناس يعبدون بالبدع ، والآن يعني في غمرة كما قلنا الانحرافات الموجودة ، الشبهات الأمور التي تزلزل الإنسان تحرفه عن دينه ، يعني الذكور والإناث ، فالهداية صارت الآن يعني حاجة ملحة لشبابنا لفتياتنا ، لنا نحن ، بادروا بالأعمال فتنا كقطع الليل المظلم ، يصبح الرجل مؤمنا ويمسي كافرًا ، يمسي مؤمنا ، ويصبح كافرًا ، فالتغيرات المتتابعة هذه التي نشهدها اليوم ، انتكاسات ، تنازلات ، ناس كانوا شيء صاروا تحت ، ناس كانوا يعني يشار إليهم بالبنان في العلم ، انشغلوا بالدنيا ، ناس كان يشار إليهم بيعني التمسك بالصراط المستقيم ، صار عندهم أنواع من الانتكاسات الانحرافات ، والتنازلات والتساهلات ، يعني في غمرة ما يريده اليوم أعدائنا من إسلام آخر غير الإسلام الذي وصى الله به محمدًا -صلى الله عليه وسلم- أو مختصر الإسلام ، أو إسلام ناعم ، إسلام لطيف كما يقولون يعني لا يريدون إسلامًا فيه أي نوع من أنواع أي ما إسلام فيه عزة للمسلم ، يريدون إسلام يعني على ما يفصلونه هم بالنسبة لنا ، ولذلك صرنا نحن الآن نحتاج في غمرة الفتن الشاغلة المتكاثرة المتراكمة التي يعني تلقي بظلالها المظلم على القلب يحتاج الإنسان فعلًا أن يرجع إلى الله -سبحانه وتعالى- أن يهتدي إليه ، فالهداية مصدرها من الله رب العالمين ، كما يتضح من قول الصحابة اللهم لولا أنت ما اهتدينا ، ولا تصدقنا ولا صلينا ، فهذه حاجة ماسة لنا اليوم ولأبنائنا الهداية المطلب العزيز العظيم الذي نشتاق إليه .

المقدم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت