فهرس الكتاب
قلت: وابن عُلَية واسمه إسماعيل؛ أحفظ من عبد الوهاب وهو ابن عبد المجيد الثقفي، فروايته المرفوعة أرجح، لا سيما ومعه المقرون به عدي بن الفضل على ضعفه، فإذا كان السند إليهما صحيحًا، فالسند صحيح، ولم يسقه الكاتب المشار إليه. ولكن يشهد له قوله صلى الله عليه وسلم في حديث أبي هريرة:
(( أتاني جبريل . . . ) )الحديث، وفيه:
(( فمر برأس التمثال الذي في البيت يُقطعْ فيصير كهيئة الشجرة . . . ) )، فهذا صريح في أن قطع رأس الصورة، أي التمثال المجسم، يجعله كلا صورة .
قلت: وهذا في المجسم كما قلنا، وأما في الصورة المطبوعة على الورق أو المطرزة على القماش، فلا يكفي رسم خط على العنق ليظهر كأنه مقطوع عن الجسد، بل لابد من الإطاحة بالرأس . وبذلك تتغير معالم الصورة، وتصير كما قال عليه الصلاة والسلام: (( كهيئة الشجرة ) ).
فاحفظ هذان ولا تغتر بما جاء في بعض كتب الفقه ومن اتخذها أصلًا من المتأخرين. راجع (( آداب الزفاف ) ) (ص103-104-الطبعة الثالثة) .
إثبات العدوى
1978- (إنا قد بايعناك فارجع) .
هو من حديث الشريد بن سويد قال:
كان في وفد ثقيف رجل مجذوم، فأرسل إليه النبي صلى الله عليه وسلم: فذكره.
أخرجه مسلم (7/37) والنسائي (2/184) وابن ماجه (2/364) و الطيالسي (رقم1270) وأحمد (4/389-390) عن يعلى بن عطاء عن عمرو بن الشريد عن أبيه به.
وأخرجه الطبراني في (( معجم الكبير ) ) (7247) من طريق شريك عن يعلى بن عطاء بلفظ:
أن مجذومًا أتى النبي صلى الله عليه وسلم ليبايعه، فأتيته فذكرت له، فقال:
(( ائته فأعلمه أني قد بايعته فليرجع ) ).