الصفحة 108 من 159

1 -الوضوء عند كل حدث ، لحديث بريدة بن الحصيب قال: أصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما ، فدعا بلالا ، فقال: يا بلال بما سبقتني إلى الجنة ؟ ! إني دخلت البارحة الجنة فسمعت خشخشتك أمامي ؟ فقال بلال: يا رسول الله ! ما أذنت قط إلا صليت ركعتين ، ولا أصابني حدث قط إلا توضأت عنده ، فقال رسول الله"صلى الله عليه وآله": لهذا". رواه الترمذي والحاكم وابن خزيمة في"صحيحه"، وإسناده صحيح على شرط مسلم ، واقتصر المنذزي على عزوه لابن خزيمة وحده ، وهو قصور ! 2 - الوضوء من القئ ، لحديث معدان بن أبي طلحة عن أبي الدرداء: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قاء ، فأفطر ، فتوضأ ، فلقيت ثوبان في مسجد دمشق ، فذكرت ذلك له ، فقال: صدق ، أنا صببت له وضوءه". أخرجه الترمذي (1/142-143) وغيره بإسناد صحيح ، والاضطراب الذي وقع في سنده لا يعله ، لأن حسينا المعلم قد جوده كما قال الترمذي وأحمد . راجع نيل الأوطار (1/164) ، وتعليق الشيخ أحمد محمد شاكر على الترمذي وقد نص شيخ الإسلام ابن تيمية في مجموعة الرسائل الكبرى على استحباب الوضوء من القئ ، لهذا الحديث (2/234) .

3 -الوضوء من حمل الميت ، لقوله"صلى الله عليه وآله:"من غسل ميتا فليغتسل ، ومن حمله فليتوضأ". وهو حديث صحيح جاء من طرق بعضها صحيح وبعضها حسن كما ذكرته في إرواء الغليل (رقم144) ، وقواه ابن القيم وابن القطان وابن حزم والحافظ ، راجع التلخيص الحبير (2/134) . ثم رأيت المؤلف قد احتج بالحديث على استحباب الغسل من غسل الميت فيما يأتي من كتابه ، فكأنه ذهل عن الاستدلال به لما ذكرته هنا."

( 9 ) - فوائد يحتاج المتوضئ إليها:-

1 -الكلام المباح أثناء الوضوء مباح ، ولم يرد في السنة ما يدل على منعه.

2 -الدعاء عند غسل الأعضاء باطل لا أصل له . والمطلوب الاقتصار على الأدعية التي تقدم ذكرها في سنن الوضوء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت