الصفحة 5 من 159

وفي طبعة دار الكتاب العربي:"أبي سعيد المقبري"، فهو خطأ آخر ، فإنه من حديث ابنه سعيد عن أبي هريرة ! انظر"فتح الباري" (1/94) .

والآخر: أن البخاري إنما رواه في"الإيمان"بلفظ:"إن الدين يسر . ."دون زيادة:"هذا".

وإنما رواه بهذه الزيادة النسائي في"الإيمان"أيضا . وكذلك رواه ابن حبان وإسناده أصح ، كما بينه الحافظ في"الفتح"، وله شواهد عنده ، منها عن بريدة ، وهو مخرج في"ظلال الجنة في تخريج كتاب السنة" (95-97) .

وروي مرفوعا: (أحب الدين إلى الله الحنيفية السمحة) .

قلت: من المقرر عند المحدثين أن تصدير الحديث بصيغة"روي"إنما هو إشارة إلى أن الحديث ضعيف ، وعليه جرى المنذري في"الترغيب"كما سبق بيانه في قواعد الكتاب ، وما أعتقد إلا أن المؤلف حفظه الله تعالى يعلم هذا المقرر ويذكره ، وعليه نستطيع أن نقول: إنه لذهب إلى أن الحديث ضعيف وليس كذلك بل هو حديث حسن ، وكان يلزم المؤلف أن يحسن إسناده لأن الحافظ صرح بتحسينه في"الفتح"فلعله لم يقف عليه ، فإن قيل: لعل المؤلف وقف عليه ولم يره صوابا لأن الحديث من رواية محمد بن إسحاق ، وهو مدلس ، وقد عنعنه ؟ . قلت: هذا الجواب صحيح في الواقع ، ولكن عهدي بالمؤلف أنه يقدم رأي الحافظ على .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت