قوله في الفرض السادس:". . . فلم ينقل عنه صلى الله عليه وسلم أنه توضأ إلا مرتبا". قلت: تبع المؤلف في هذا ابن القيم رحمه الله ، حيث صرح به في"زاد المعاد"، وقد تعقبته في"التعليقات الجياد"بما أخرجه أحمد ، ومن طريقه أبو داود عن المقدام بن معدي كرب قال:"أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بوضوء ، فتوضأ ، فغسل كفيه ثلاثا ، ثم غسل وجهه ثلاثا ، ثم غسل ذراعيه ثلاثا ، ثم مضمض واستنشق ثلاثا ، ومسح برأسه وأذنيه ظاهرهما وباطنهما ، وغسل رجليه ثلاثا". وسنده صحيح . وقال الشوكاني:"إسناده صالح".
وقد أخرجه الضياء في"المختارة"، وهو يدل على عدم وجوب الترتيب ، وأزيد هنا فأقول: إن النووي والحافظ ابن حجر حسنا إسناده.
و قوله في الفرض السادس:". . . فلم ينقل عنه صلى الله عليه وسلم أنه توضأ إلا مرتبا".
قلت: تبع المؤلف في هذا ابن القيم رحمه الله ، حيث صرح به في زاد المعاد ، وقد تعقبته في التعليقات الجياد بما أخرجه أحمد ، ومن طريقه أبو داود عن المقدام بن معدي كرب قال:"أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بوضوء ، فتوضأ ، فغسل كفيه ثلاثا ، ثم غسل وجهه ثلاثا ، ثم غسل ذراعيه ثلاثا ، ثم مضمض واستنشق ثلاثا ، ومسح برأسه وأذنيه ظاهرهما وباطنهما ، وغسل رجليه ثلاثا".
وسنده صحيح . وقال الشوكاني:"إسناده صالح".
وقد أخرجه الضياء في المختارة ، وهو يدل على عدم وجوب الترتيب ، وأزيد هنا فأقول: إن النووي والحافظ ابن حجر حسنا إسناده.
( 4 ) سنن الوضوء:-
أي ما ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من قول أو فعل من غير لزوم ولا إنكار على من تركها . وبيانها ما يأتي:-
1-التسمية في أوله:- ورد في التسمية للوضوء أحاديث ضعيفة لكن مجموعها يزيدها قوة تدل على أن لها أصلا ، وهي بعد ذلك أمر حسن في نفسه ، ومشروع في الجملة.