فهرس الكتاب

الصفحة 431 من 770

عزبت وباكرها الشتى بديمة * وطفاء تملؤها الى أصبارها يريد: الى حروفها وجوانبها.

* * * 6 - وقال أبو محمد في حديث عبد الله رضي الله عنه قال: إذا اختلفتم في الياء والتاء، فاجعلوها ياء.

حدثنيه الزيادي قال ثنا عبد الوارث بن سعيد عن داود عن الشعبي عن عبد الله.

هذا مثل قوله في حديث آخر: القرآن ذكر فذكروه"."

ووجهه عندي انه إذا جاء في القرآن حرف يحتمل التأنيت والتذكير فذكروه.

وكذلك كان مذهبه في قرائته.

كان يذكر الملائكة في كل القرآن، فيقرأ:"فناداه الملائكة"، وانما قرأها كذلك، لأنها ياء متصلة بها في كتاب المصحف على صورة"فناديه".

وكذلك كل حرف يحتمل المعنيين فلا يفارق فيه الكتاب إذا ذكر.

وحدثني أبى قال ثنا الرياشي عن أبي يعقوب الخطابي عن عمه قال، قال

الزهري:"الحديث ذكر يحبه ذكور الرجال ويكرهه مؤنثوهم".

وأراد الزهري: ان الحديث أرفع العلم وأجله خطرا، كما أن الذكور أفضل من الاناث، فألباء الرجال وأهل التمييز منهم يحبونه، وليس كالرأي السخيف الذي يحبه سخفاء الرجال فضرب التذكير والتأنيث لذلك مثلا.

وكذلك شبه ابن مسعود القرآن فقال: هو ذكر فذكروه، أي: جليل خطير فأجلوه بالتذكير، ونحوه:"القرآن فخم ففخموه".

* * * 7 - وقال أبو محمد في حديث عبد الله، انه قال: ما من شئ من كتاب الله جل وعز الا وقد جاء على أذلاله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت