الصفحة 121 من 154

غريب القرآن في شعر العرب، ص: 218

(187) ج د د [جدد]

قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول اللّه عزّ و جلّ: جُدَدٌ بِيضٌ «1» .

قال: الجبال طريقة بيضاء، و طريقة خضراء، و هذا مثل ضربه اللّه للعباد لكي يخافوه.

قال: و هل تعرف العرب ذلك؟

قال: نعم، أما سمعت الشاعر و هو يقول:

قد غادر النّسع في صفحاتها جددا كأنّها طرق لاحت على أكم «2»

(1) سورة فاطر، الآية: 27.

(2) كذا في (الأصل المخطوط) و (الإتقان) : 1/ 131. النّسع: سير مضفور تشدّ به الحقائب أو الرّحال. القطعة منه نسعة و قد تجعل النّسعة زماما للبعير و غيره، أو تنسج عريضة، و تجعل على صدر البعير. الجمع: نسوع، و أنساع.

غريب القرآن في شعر العرب، ص: 219

(188) ش م ز [اشمأزّت ]

قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول اللّه عزّ و جلّ: اشْمَأَزَّتْ قُلُوبُ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ «1» .

قال: نفرت قلوب الكفّار من ذكر اللّه عزّ و جلّ.

قال: و هل تعرف العرب ذلك؟

قال: نعم، أما سمعت عمرو بن كلثوم التغلبي «2» و هو يقول:

إذا عضّ الثّقاف بها اشمأزّت و ولّتهم عشوزنة زبونا «3»

(1) سورة الزمر، الآية: 45. []

(2) عمرو بن كلثوم التغلبي: سبق التعريف عنه في رقم 69.

(3) كذا في (الأصل المخطوط) ، و (الإتقان) : 1/ 130. و قد استشهد به التبريزي في (القصائد العشر) صفحة 227، كما استشهد به ابن حيان في (البحر المحيط) . و العشوزنة: الصلبة القويمة.

غريب القرآن في شعر العرب، ص: 220

(189) أ ب و [آباءنا]

قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول اللّه عزّ و جلّ: إِنَّا وَجَدْنا آباءَنا عَلى أُمَّةٍ «1» .

قال: وجدنا آباءنا على ملّة غير الملّة التي تدعونا إليها.

قال: و هل تعرف العرب ذلك؟

قال: نعم، أما سمعت نابغة بني ذبيان «2» و هو يقول:

فاقني حياءك لا أبا لك و اعلمي أني امرؤ سأموت إن لم أقتل «3»

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت