فهرس الكتاب
(1) سورة الزخرف، الآية: 22.
(2) نابغة بني ذبيان: هو زياد بن معاوية و قد سبق التعريف عنه في رقم 33.
(3) البيت هو لعنترة بن شداد و قد ورد في (ديوان عنترة) صفحة 58 في قصيدة طويلة مطلعها:
طال الثّواء على رسوم المنزل بين اللّكيك و بين ذات الحرمل
و فاقني: ألزمني. لا أب لك: تقال في مواضع التعجب و الحث و الزّجر.
غريب القرآن في شعر العرب، ص: 221
(190) ل ي ت [يلتكم ]
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول اللّه عزّ و جلّ: لا يَلِتْكُمْ مِنْ أَعْمالِكُمْ «1» .
قال: لا ينقصكم من أعمالكم شيئا بلغة بني عبس «2» .
قال: و هل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت الحطيئة «3» و هو يقول:
أبلغ سراة بني سعد مغلغلة جهد الرّسالة لا ألتا و لا كذبا «4»
(1) سورة الحجرات، الآية: 14.
(2) بنو عبس: نسبة إلى عبس بن بغيض بن ريث بن غطفان، من عدنان، بنوه العبسيون، و منهم عنترة بن شداد في الجاهلية، و ربعي بن خراش من التابعين و كثير من الصحابة، كانت منازلهم قبل الإسلام بنجد، و تفرقوا بعد ذلك فلم يبق منهم في الديار النجدية أحد. (انظر: نهاية الأرب للقلقشندي 281. معجم قبائل العرب. 738. جمهرة الأنساب: 239. و الأعلام 4/ 187) .
(3) الحطيئة: هو جرول بن أوس بن مالك العبسي، أبو مليكة، شاعر مخضرم، أدرك الجاهلية و الإسلام، كان هجاء عنيفا، لم يكد يسلم من لسانه أحد، و هجا أمه و أباه و نفسه، و أكثر من هجاء الزبرقان بن بدر، فشكاه إلى عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه، فأخرجه و نهاه عن هجاء الناس، فقال: إذا تموت عيالي جوعا.(انظر: فوات الوفيات: 1/ 99. و الشعر و الشعراء:
110.و خزانة البغدادي: 1/ 409. و الأعلام: 2/ 118).
(4) كذا في (الأصل المخطوط) ، و (الإتقان) : 1/ 131. و البيت في (الديوان) صفحة 7.