فهرس الكتاب
قال: فيه ترعون.
قال: و هل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت الأعشى «2» و هو يقول:
و مشى القوم بالعماد إلى الرّزحى و أعيا المسيم أين المساق «3»
(1) سورة النحل، الآية: 10.
(2) الأعشى: سبق التعريف عنه في رقم 32.
(3) كذا في (الأصل المخطوط) ، و (الإتقان) : 1/ 132. و البيت في (الديوان) صفحة 213. و قد استشهد به الجاحظ في (الحيوان) 3/ 484. و استشهد به الطبري في (جامع البيان) 8/ 85 بهذا النص:
و مشى القوم بالعماد إلى المرعى فأعيا المسيم أين المساق
غريب القرآن في شعر العرب، ص: 227
(196) ط م ث [يطمثهنّ ]
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول اللّه عزّ و جلّ: لَمْ يَطْمِثْهُنَّ «1» .
قال: كذلك نساء أهل الجنّة، لم يدن منهن غير أزواجهن.
قال: و هل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت الشاعر و هو يقول:
مشين إليّ لم يطمثن قبلي و هنّ أصح من بيض النعام «2»
(1) سورة الرحمن، الآية: 56.
(2) كذا في (الأصل المخطوط) ، و لم ترد هذه المسألة في (الإتقان) ، و البيت في (لسان العرب) باب:
طمث منسوب إلى الفرزدق بهذا النص:
وقعن إليّ، لم يطمثن قبلي فهن أصح من بيض النعام
غريب القرآن في شعر العرب، ص: 228
(197) ر ج و [ترجون ]
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول اللّه عزّ و جلّ: لا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقارًا «1» .
قال: لا تخشون للّه عظمة.
قال: و هل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت أبا ذؤيب «2» و هو يقول:
إذا لسعته النّحل لم يرج لسعها و حالفها في بيت نوب عوامل «3»
(1) سورة نوح، الآية: 13.
(2) أبو ذؤيب: هو خويلد بن خالد وفد سبق التعريف عنه في رقم 25.
(3) كذا في (الأصل المخطوط) ، و (الإتقان) : 1/ 132. و البيت في (ديوان الهذليين) 1/ 143.