الصفحة 126 من 154

و (أساس البلاغة) باب: (نوب) : 2/ 279. و (مفردات الراغب) صفحة 189، و استشهد به الطبري في (جامع البيان) و الطبرسي في (مجمع البيان) 6- 29/ 65.

و ورد في (رسالة الغفران) 2/ 432. بهذا النص:

إذا لسعته النّحل لم يرج لسعها و خالفها في بيت نور عوامل

و قال الزمخشري: النحل تنوب إلى الخلايا، و لذلك سميت: النوب. []

غريب القرآن في شعر العرب، ص: 229

(198) ت ر ب [متربة]

قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول اللّه عزّ و جلّ: أَوْ مِسْكِينًا ذا مَتْرَبَةٍ «1» .

قال: ذا حاجة و جهد.

قال: فهل تعرف العرب ذلك؟

قال: نعم، أما سمعت الشاعر و هو يقول:

تربت يداك ثمّ قلّ نوالها و ترفّعت عنك السّماء سجالها «2»

(1) سورة البلد، الآية: 16.

(2) كذا في (الأصل المخطوط) و (الإتقان) : 1/ 132.

غريب القرآن في شعر العرب، ص: 230

(199) ه ط ع [مهطعين ]

قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول اللّه عزّ و جلّ: مُهْطِعِينَ إِلَى الدَّاعِ «1» .

قال: مذعنين خاضعين.

قال: فهل تعرف العرب ذلك؟

قال: نعم، أما سمعت تبّعا «2» و هو يقول:

تعبّدني نمر بن سعد و قد درى و نمر بن سعد لي مدين و مهطع «3»

(1) سورة القمر، الآية: 8.

(2) تبع: هو تبع بن حسان بن تبان، من ملوك حمير في اليمن قيل اسمه مرثد. و هو تبع الأصغر آخر التبابعة، ملك بعد عبد كلال، و عقد الحلف بين اليمن و ربيعة، و سار إلى الشام فلقيه قوم من حمير من بني عمرو بن عامر، فشكوا إليه ما نزل بهم من اليهود في (يثرب) ، و ذكروا له سوء مجاورتهم لهم، و نقضهم العهد الذي بينهم، فسار إلى يثرب و نزل في سفح (أحد) و بعث إلى اليهود فقتل منهم ثلاثمائة رجل، و ذللها لهم، و كان ملكه 78 سنة (انظر: الأعلام 2/ 83) .

و تبع لقب لكل من ملوك اليمن، كالخليفة للمسلمين، و كسرى للفرس، و من التبابعة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت