فهرس الكتاب
و (أساس البلاغة) باب: (نوب) : 2/ 279. و (مفردات الراغب) صفحة 189، و استشهد به الطبري في (جامع البيان) و الطبرسي في (مجمع البيان) 6- 29/ 65.
و ورد في (رسالة الغفران) 2/ 432. بهذا النص:
إذا لسعته النّحل لم يرج لسعها و خالفها في بيت نور عوامل
و قال الزمخشري: النحل تنوب إلى الخلايا، و لذلك سميت: النوب. []
غريب القرآن في شعر العرب، ص: 229
(198) ت ر ب [متربة]
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول اللّه عزّ و جلّ: أَوْ مِسْكِينًا ذا مَتْرَبَةٍ «1» .
قال: ذا حاجة و جهد.
قال: فهل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت الشاعر و هو يقول:
تربت يداك ثمّ قلّ نوالها و ترفّعت عنك السّماء سجالها «2»
(1) سورة البلد، الآية: 16.
(2) كذا في (الأصل المخطوط) و (الإتقان) : 1/ 132.
غريب القرآن في شعر العرب، ص: 230
(199) ه ط ع [مهطعين ]
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول اللّه عزّ و جلّ: مُهْطِعِينَ إِلَى الدَّاعِ «1» .
قال: مذعنين خاضعين.
قال: فهل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت تبّعا «2» و هو يقول:
تعبّدني نمر بن سعد و قد درى و نمر بن سعد لي مدين و مهطع «3»
(1) سورة القمر، الآية: 8.
(2) تبع: هو تبع بن حسان بن تبان، من ملوك حمير في اليمن قيل اسمه مرثد. و هو تبع الأصغر آخر التبابعة، ملك بعد عبد كلال، و عقد الحلف بين اليمن و ربيعة، و سار إلى الشام فلقيه قوم من حمير من بني عمرو بن عامر، فشكوا إليه ما نزل بهم من اليهود في (يثرب) ، و ذكروا له سوء مجاورتهم لهم، و نقضهم العهد الذي بينهم، فسار إلى يثرب و نزل في سفح (أحد) و بعث إلى اليهود فقتل منهم ثلاثمائة رجل، و ذللها لهم، و كان ملكه 78 سنة (انظر: الأعلام 2/ 83) .
و تبع لقب لكل من ملوك اليمن، كالخليفة للمسلمين، و كسرى للفرس، و من التبابعة: