فهرس الكتاب
الحارث الرائش و هو ابن همال ذي سود، و أبرهة ذو المنار، و عمرو ذو الأذعار، و شمر بن مالك الذي تنتسب إليه سمرقند، و أفريقيس بن قيس الذي ساق البربر إلى أفريقية من أرض كنعان و به سميت أفريقية.
و العرب كانوا يعرفون واحدا من هؤلاء أكثر من غيرهم و لذلك
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم: «و لا أدري أتبع لعين أم لا»
و
قال صلّى اللّه عليه و سلّم: «لا تسبوا تبعا فإنه كان مؤمنا
، و المقصود هو أبو كرب الذي كسا البيت بعد ما أراد غزوه، و بعد ما غزا المدينة و أراد خرابها ثم انصرف عنها لما أخبر أنها مهاجر نبي اسمه أحمد، و قال شعرا أودعه عند أهلها، فكانوا يتوارثونه كابرا عن كابر إلى أن هاجر رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم فأدوه إليه، و يقال كان الكتاب عند خالد بن زيد أبي أيوب الأنصاري و فيه:
شهدت على أحمد أنّه رسول من اللّه باري النسم
فلو مدّ عمري إلى عمره لكنت وزيرا له و ابن عم
و ذكره القرطبي: (16/ 144) : إن بين وفاة تبع و بعثة المصطفى صلّى اللّه عليه و سلّم ألف سنة كاملة.
(3) كذا في (الأصل المخطوط) ، و (الإتقان) : 1/ 132. و قد استشهد به أبو حيان في (البحر المحيط)
غريب القرآن في شعر العرب، ص: 231
(200) س م و [سميّا]
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول اللّه عزّ و جلّ: هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا «1» .
قال: هل تعلم له ولدا.
قال: فهل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت الشاعر و هو يقول:
أما السميّ فأنت منه مكثر و المال مال يغتدي و يروح «2»
أما في (أساس البلاغة) 2/ 95 باب: (هطع) فقد جاء بهذا النص:
تعدّني نمر بن سعد و قد أرى و نمر بن سعد لي مطيع و مهطع
(1) سورة مريم، الآية: 65.
(2) كذا في (الأصل المخطوط) ، و (الإتقان) : 1/ 132.
غريب القرآن في شعر العرب، ص: 232
(201) ص ه ر [يصهر]