الصفحة 127 من 154

الحارث الرائش و هو ابن همال ذي سود، و أبرهة ذو المنار، و عمرو ذو الأذعار، و شمر بن مالك الذي تنتسب إليه سمرقند، و أفريقيس بن قيس الذي ساق البربر إلى أفريقية من أرض كنعان و به سميت أفريقية.

و العرب كانوا يعرفون واحدا من هؤلاء أكثر من غيرهم و لذلك

قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم: «و لا أدري أتبع لعين أم لا»

و

قال صلّى اللّه عليه و سلّم: «لا تسبوا تبعا فإنه كان مؤمنا

، و المقصود هو أبو كرب الذي كسا البيت بعد ما أراد غزوه، و بعد ما غزا المدينة و أراد خرابها ثم انصرف عنها لما أخبر أنها مهاجر نبي اسمه أحمد، و قال شعرا أودعه عند أهلها، فكانوا يتوارثونه كابرا عن كابر إلى أن هاجر رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم فأدوه إليه، و يقال كان الكتاب عند خالد بن زيد أبي أيوب الأنصاري و فيه:

شهدت على أحمد أنّه رسول من اللّه باري النسم

فلو مدّ عمري إلى عمره لكنت وزيرا له و ابن عم

و ذكره القرطبي: (16/ 144) : إن بين وفاة تبع و بعثة المصطفى صلّى اللّه عليه و سلّم ألف سنة كاملة.

(3) كذا في (الأصل المخطوط) ، و (الإتقان) : 1/ 132. و قد استشهد به أبو حيان في (البحر المحيط)

غريب القرآن في شعر العرب، ص: 231

(200) س م و [سميّا]

قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول اللّه عزّ و جلّ: هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا «1» .

قال: هل تعلم له ولدا.

قال: فهل تعرف العرب ذلك؟

قال: نعم، أما سمعت الشاعر و هو يقول:

أما السميّ فأنت منه مكثر و المال مال يغتدي و يروح «2»

أما في (أساس البلاغة) 2/ 95 باب: (هطع) فقد جاء بهذا النص:

تعدّني نمر بن سعد و قد أرى و نمر بن سعد لي مطيع و مهطع

(1) سورة مريم، الآية: 65.

(2) كذا في (الأصل المخطوط) ، و (الإتقان) : 1/ 132.

غريب القرآن في شعر العرب، ص: 232

(201) ص ه ر [يصهر]

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت