فهرس الكتاب
قال: نعم، أما في أطراف الأصابع فقول: عنترة العبسي «3» :
فنعم فوارس الهيجاء قومي إذا علقوا الأعنّة بالبنان «4»
و قال الهذلي «5» في الجسد:
لدى أسد شاكي البنان مقاذف له لبد أظافره لم تقلّم «6»
(1) سورة الأنفال، الآية: 12. []
(2) هذيل: قبيلة عربية سبق التعريف عنها في رقم 160.
(3) عنترة العبسي: سبق التعريف عنه في رقم 2.
(4) كذا في (الأصل المخطوط) ، و (الإتقان) . و قد ورد في (الديوان) طبعة دار المعارف بهذا النّصّ:
و نعم فوارس الهيجاء قومي إذا علقوا الأسنّة بالبنان
كذلك ورد في (العقد الثمين) : 51 بهذا النص:
فنعم فوارس الهيجاء قومي إذا علقوا الأعنّة بالبنان
(5) الهذلي: ليس البيت في أحد الهذليين، إنما هو لزهير بن أبي سلمى و في روايته بعض الخلاف.
(6) كذا في (الأصل المخطوط) ، و لم يرد هذا البيت في (الإتقان) ، و قد ورد في (الديوان) صفحة 84 بهذا النص:
لدى أسد شاكي السّلاح مقذّف له لبد أظفاره لم تقلّم
شاكي السّلاح، و شائك السّلاح و شاك السّلاح: أي تام السلاح، كله من الشوكة و هي العدة مقذف: أي يقذف به كثيرا إلى الوقائع، و التقذيف: مبالغة القذف اللّبد: جمع لبدة الأسد و هو يشبه أسدا له لبدتان لم تقلم براثنه، يريد أنه لا يعتريه ضعف و لا يعيبه عدم شوكة كما أن الأسد لا يقلم براثنه و هذا البيت من معلقة زهير بن أبي سلمى.
غريب القرآن في شعر العرب، ص: 239
(208) م ك ى [مكاء]
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول اللّه عزّ و جلّ: إِلَّا مُكاءً وَ تَصْدِيَةً «1» .