الصفحة 141 من 154

(1) سورة البقرة، الآية: 10.

(2) كذا في (الأصل المخطوط) و (الإتقان) : 1/ 132. جامل: أحسن عشرته و لم يصفه الإخاء.

الحياء: الحشمة، و انقباض النفس عن القبائح و الاستحياء.

غريب القرآن في شعر العرب، ص: 258

(225) ب ر أ [بارئكم ]

قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول اللّه عزّ و جلّ: فَتُوبُوا إِلى بارِئِكُمْ «1» .

قال: توبوا إلى خالقكم.

قال: و هل تعرف العرب ذلك؟

قال: نعم، أما سمعت تبعا «2» و هو يقول:

شهدت على أحمد أنّه رسول من اللّه باري النّسم «3»

(1) سورة البقرة، الآية: 54.

(2) تبع: سبق التعريف عنه في رقم 199.

(3) كذا في (الأصل المخطوط) و (الإتقان) : 1/ 133. و قد استشهد به الألوسي في (بلوغ الأرب) :

2/ 170. و أبو حيان في (البحر المحيط) : 8/ 38. و النّسم: نفس الروح، و الخلق و الناس.

الجمع: أنسام.

غريب القرآن في شعر العرب، ص: 259

(226) ر ي ب [ريب ]

قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول اللّه عزّ و جلّ: لا رَيْبَ فِيهِ «1» .

قال: لا شك فيه أنه جاء من عند اللّه يعني به القرآن.

قال: و هل تعرف العرب ذلك؟

قال: نعم، أما سمعت عبد اللّه بن الزبعري «2» و هو يقول:

ليس في الحقّ يا أمامة ريب إنّما الرّيب ما يقول الكذوب «3»

(1) سورة البقرة، الآية: 2.

(2) عبد اللّه بن الزبعري: سبق التعريف عنه في رقم 11.

(3) كذا في (الأصل المخطوط) ، و (الإتقان) : 1/ 133. و قد استشهد به أبو حيان في (البحر المحيط) باب: ريب. []

غريب القرآن في شعر العرب، ص: 260

(227) غ ي ب [بالغيب ]

قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول اللّه عزّ و جلّ: الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ «1» .

قال: ما غاب عنهم من أمر الجنة و النار.

قال: و هل تعرف العرب ذلك؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت