الصفحة 24 من 154

2)بنو مالك: نسبة إلى مالك بن عوف بن امرئ القيس من بهثة، من قيس عيلان، و هو جد جاهلي بنوه بطنان: رعد و مطرود، (انظر: جمهرة الأنساب: 250. و السبائك: 34.

و الأعلام: 5/ 264.

(3) مالك بن عوف: بن سعد بن يربوع النصري، من هوازن، صحابي من أهل الطائف، كان رئيس المشركين يوم حنين، قاد هوازن كلها لحرب رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم. و كان من الجرارين. قال ابن حبيب في المحبر: صفحة 246 و 473: و لم يكن الرجل يسمى جرارا حتى يرأس ألفا. ثم أسلم. و كان من المؤلفة قلوبهم، شهد معركة القادسية و فتح دمشق، و كان شاعرا، رفيع القدر في قومه، استعمله رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم عليهم، فكان يقاتل ثقيفا قبل أن يسلموا فلا يخرج لهم سرح إلّا أغار عليه حتى يصيبه، و كانت في دمشق دار تعرف بدار بني نصر، نزلها مالك أول ما فتحت دمشق، فعرفت به توفي سنة (20) ه الموافق (640) م. (انظر الإصابة في تمييز الصحابة: 7675. و المحبر: 246. و الأغاني: 1/ 30. و الأعلام: 5/ 264) .

(4) كذا في (الأصل المخطوط) و (الإتقان) 1/ 121 و استشهد به الطبري في (جامع البيان) 8/ 153. و الطبرسي في (مجمع البيان) 4/ 174. و العشيرة: عشيرة الرجل: بنو أبيه الأقربون و قبيلته، الجمع: عشائر. نائيا: من: النأي أي: البعد و المفارقة.

و استشهد به القرطبي في (الجامع لأحكام القرآن) : 9/ 320. و عند الزمخشري في (أساس البلاغة) : 710:

أ لم تيأس الأقوام أنّي أنا ابنه و إن كنت عن عرض العشيرة نائيا

غريب القرآن في شعر العرب، ص: 38

(11) ث ب ر [مثبورا]

قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول اللّه عز و جل: ... يا فِرْعَوْنُ مَثْبُورًا «1» .

قال: ملعونا محبوسا من الخير.

قال: و هل تعرف العرب ذلك؟

قال: نعم، أما سمعت عبد اللّه بن الزّبعري «2» و هو يقول:

إذ أتاني الشّيطان في سنة النّو م و من مال ميله مثبورا «3»

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت