فهرس الكتاب
1)سورة الإسراء، الآية: 102. و نصّ الآية الكريمة هو: قالَ لَقَدْ عَلِمْتَ ما أَنْزَلَ هؤُلاءِ إِلَّا رَبُّ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ بَصائِرَ وَ إِنِّي لَأَظُنُّكَ يا فِرْعَوْنُ مَثْبُورًا، و الفراعنة هم ثلاثة نفر:
أولهم: سنان بن الأشل بن علوان بن العبيد بن عريج بن عمليق بن يلمع بن عابر بن إسليما بن لوذ بن سام بن نوح، و يكنى أبا العباس و هو فرعون إبراهيم. و الثاني: الرّيان بن الوليد بن ليث بن فاران بن عمر بن عمليق بن يلمع. و هو فرعون يوسف. و الثالث: الوليد بن مصعب بن أبي أهون بن الهلواث بن فاران بن عمرو بن عمليق بن يلمع. و هو فرعون موسى. قال: كان فرعون يوسف جد فرعون موسى و اسمه برخوز. (المحبر لابن حبيب صفحة 467) .
(2) عبد اللّه بن الزّبعري: بن قيس السهمي القرشي، أبو سعد، شاعر قريش في الجاهلية، كان شديدا على المسلمين إلى أن فتحت مكة، فهرب إلى نجران، فقال فيه حسان أبياتا منها:
فلست إلى الذوائب من قصيّ و لا في عزّ زهرة إذ تسامى
و لا في الفرع من أبناء عمرو و لا في فرع مخزوم الكرام
فلما بلغته عاد إلى مكة المكرمة، فأسلم و اعتذر، و مدح النبي صلّى اللّه عليه و سلّم في قصيدة فأمر له بحلة.
(انظر: الأغاني: 1 و 4 و 14. و الأعلام: 4/ 87) .
(3) كذا في (الأصل المخطوط) و (الإتقان) 1/ 121. أما في (جامع البيان) 9/ 175. و (مجمع البيان) 4/ 106: و (ابن هشام) : 4/ 61
إذ أجاري الشّيطان في سنن الغيّ و من قال ميله مثبور
و استشهد به محمد فؤاد عبد الباقي في (معجم غريب القرآن) : 244:
إذ أباري الشّيطان في سنن الغيّ و من قال ميله مثبور
غريب القرآن في شعر العرب، ص: 39
(12) م خ ض [المخاض ]
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول اللّه عز و جل: فَأَجاءَهَا الْمَخاضُ «1» .
قال: فألجأها المخاض «2» إلى جذع النخلة.
قال: و هل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت الشاعر «3» و هو يقول: