الصفحة 26 من 154

إذ شددنا شدّة صادقة فأجأناكم إلى سفح الجبل «4»

(1) سورة مريم، الآية: 23.

(2) المخاض: وجع الولادة، و هو الطلق، و مخضت الحامل: مخاضا، و مخاضا: أخذها وجع الولادة و الطلق و اقتربت ولادتها.

(3) الشاعر هو: حسان بن ثابت: بن المنذر الخزرجي الأنصاري، أبو الوليد، الصحابي، شاعر الرسول صلّى اللّه عليه و سلّم، و أحد المخضرمين الذين أدركوا الجاهلية و الإسلام، عاش ستين سنة في الجاهلية، مثلها في الإسلام، كان من سكان المدينة المنورة، و اشتهرت مدائحه في الغسانيين، و ملوك الحيرة قبل الإسلام، و عمي قبيل وفاته. لم يشهد مع النبي صلّى اللّه عليه و سلّم مشهدا لعلة أصابته، و كانت له ناصية يسد لها بين عينيه، و كان يضرب بلسانه روثة أنفه من طوله. قال أبو عبيدة: فضل حسان الشعراء بثلاثة: كان شاعر الأنصار في الجاهلية، و شاعر رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم في النبوّة، و شاعر اليمانيين في الإسلام. كان حسان شديد الهجاء، فحل الشعر. قال المبرد في (الكامل) :

أعرق قوم كانوا في الشعراء آل حسان، فإنهم يعدّون ستة في نسق، كلهم شاعر و هم: سعيد بن عبد الرحمن بن حسان بن ثابت بن المنذر بن حرام. توفي حسان في المدينة المنورة سنة (54) ه الموافق (674) م. (انظر: تهذيب التهذيب: 2/ 247. و الإصابة في تمييز الصحابة:

1/ 326. و الشعر و الشعراء: 104. و الأعلام: 2/ 175.

(4) كذا في (الأصل المخطوط) و (الإتقان) 1/ 121. انظر ديوان حسان بن ثابت صفحة 179. في القصيدة التي مطلعها:

ذهبت بابن الزّبعري وقعة كان منّا الفضل فيها لو عدل

غريب القرآن في شعر العرب، ص: 40

(13) ن د و [نديّا]

قال: يا ابن عباس: فأخبرني عن قول اللّه عز و جل: وَ أَحْسَنُ نَدِيًّا «1» .

قال: النادي المجلس و التكأة «2» .

قال: و هل تعرف العرب ذلك؟

قال: نعم، أما سمعت الشاعر «3» و هو يقول:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت