فهرس الكتاب
يومان يوم مقامات و أندية و يوم سير إلى الأعداء تأويب «4»
(1) سورة مريم، الآية: 73.
(2) التكأة: ما يتكأ عليه. و العصا يتكأ عليها في المشي، و رجل تكأة: كثير الاتكاء.
(3) الشاعر هو: سلامة بن جندل: بن عبد عمرو، من بني كعب بن سعد التميمي، أبو مالك، شاعر جاهلي من الفرسان الشجعان و من أهل الحجاز. في شعره حكمة وجودة. يعدّ في طبقة المتلمس، و هو من وصّاف الخيل. توفي عام 23 ق. ه الموافق (600) م (انظر: خزانة البغدادي: 2/ 86. و الشعر و الشعراء: 87. و الأعلام: 3/ 106) .
(4) كذا في (الأصل المخطوط) و (الإتقان) 1/ 121. و ورد هذا البيت في (الكامل) : 2/ 469.
و (الفائق في غريب الحديث) للزمخشري: 2/ 290.
و التأوي
و التأويب: من آب أي: رجع. و الأوب: الجهة و الناحية. و الإياب: الرجوع.
و تأوب: رجع ليلا. و أوّب العابد: سبّح و رجّع التسبيح لقوله تعالى في سورة سبأ الآية 10:
يا جِبالُ أَوِّبِي مَعَهُ. []
غريب القرآن في شعر العرب، ص: 41
(14) أ ث ث [أثاثا]
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول اللّه عزّ و جلّ: أَثاثًا وَ رِءْيًا «1» .
قال: الأثاث: المتاع. و الري: من الشراب.
قال: و هل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت الشاعر «2» و هو يقول:
كأنّ على الحمول غداة ولّوا من الرّئي الكريم من الأثاث «3»
(1) سورة مريم، الآية: 74.
(2) الشاعر هو: محمد بن نمير الثقفي: محمد بن عبد اللّه بن نمير الثقفي بن خرشة، شاعر غزل، ولد و توفي في الطائف، فجمع شعره في ديوان صغير، و قد ورد اسمه في العديد من المراجع بلفظ محمد بن نمير(انظر: الأغاني: 6/ 190 و رغبة الآمل: 5/ 23- 25 و 183 و 213 ثم 6: 74.
و الأعلام 6/ 220).
(3) كذا في (الأصل المخطوط) ، و لم ترد المسألة في (الإتقان) . و ورد البيت في (لسان العرب) :