الصفحة 28 من 154

كأن على الحمول غداة ولوا بذي الرئي الجميل من الإناث

غريب القرآن في شعر العرب، ص: 42

(15) ص ف ص ف [صفصفا]

قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول اللّه عزّ و جلّ: فَيَذَرُها قاعًا صَفْصَفًا «1» .

قال: القاع: الأملس. و الصفصف: المستوي.

قال: و هل تعرف العرب ذلك؟

قال: نعم، أما سمعت الشاعر و هو يقول:

بملمومة شهباء لو قذفوا بها شماريخ من رضوى إذا عاد صفصفا «2»

(1) سورة طه، الآية: 106.

(2) كذا في (الأصل المخطوط) و (الإتقان) 1/ 121. ملمومة: مشمولة. شهباء: الأرض المغطاة بالثلوج. الشماريخ: مفردها: الشّمراخ و الشّمروخ، أي: رأس الجبل، و أعلى السّحاب، و غصن دقيق رخص ينبت في أعلى الغصن الغليظ. رضوى: جبل بين مكة و المدينة و هو قرب ينبع على مسيرة يوم منها، فيها مياه كثيرة،: و أشجار: قال بشر:

لو يوزنون كيالا أو معايرة مالوا برضوى و لم يفضلهم أحد

غريب القرآن في شعر العرب، ص: 43

(16) ض ح و [تضحى ]

قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول اللّه عزّ و جلّ: وَ أَنَّكَ لا تَظْمَؤُا فِيها وَ لا تَضْحى «1» .

قال: لا تعرف فيها من شدة حرّ الشّمس.

قال: فهل تعرف العرب ذلك؟

قال: نعم، أما سمعت قول الشاعر «2» و هو يقول:

رأت رجلا، أمّا إذا الشّمس عارضت فيضحى، و أيما بالعشيّ فيخصر «3»

(1) سورة طه، الآية: 119.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت