فهرس الكتاب
2)الشاعر: هو عمر بن أبي ربيعة: المخزومي القرشي، أبو الخطاب: أرق شعراء عصره، من طبقة جرير و الفرزدق، لم يكن في قريش أشعر منه، ولد سنة (23) الموافق (644) م في الليلة التي توفي بها عمر بن الخطاب، فسمي باسمه، و كان يفد على عبد الملك بن مروان فيكرمه و يقربه، و رفع إلى عمر بن عبد العزيز أنه يتعرض لنساء الحاجّ و يشبّب بهن. فنفاه إلى (دهلك) و هي جزيرة في بحر اليمن. ثم غزا في البحر فاحترقت السفينة به و بمن معه، فمات فيها غرقا سنة (93) ه الموافق (712) م. قال ابن خلكان: لم يستقص أحد في بابه أبلغ منه.(انظر: وفيات الأعيان: 1/ 353 و 378. و الشعر و الشعراء: 216. و خزانة البغدادي: 1/ 240.
و الأعلام: 5/ 52).
(3) كذا في (الأصل المخطوط) و (الإتقان) : 1/ 121. و قد ورد في (الديوان) : 14. و (الشعر و الشعراء) ص 460. و استشهد به الطبري في (جامع القرآن) : 9/ 223. و الطبرسي في (مجمع البيان) : 4/ 150. و أبو الفرج في (الأغاني) 1/ 80.
غريب القرآن في شعر العرب، ص: 44
(17) خ و ر [خوار]
قال: يا ابن عباس: فأخبرني عن قول اللّه عزّ و جلّ: عِجْلًا جَسَدًا لَهُ خُوارٌ «1» .
قال: يعني له صياح.
قال: و هل تعرف العرب ذلك؟
قال: أما سمعت الشاعر و هو يقول:
كأنّ بني معاوية بن بكر إلى الإسلام صائحة تخور «2»
(1) سورة الأعراف، الآية: 148.
(2) كذا في (الأصل المخطوط) و (الإتقان) : 1/ 121. بنو معاوية بن بكر: نسبة إلى معاوية بن بكر بن هوازن من قيس عيلان من عيلان، جد جاهلي، مات قتيلا، فجعل عامر بن الظرب العدواني ديته مائة من الإبل. قال ابن حزم: و هي أول دية قضي فيها بذلك، من نسله بنو:
نصر بن معاوية، و بنو: جشم بن معاوية، و بنو: صعصعة بن معاوية، و هم كثيرون جدا، (انظر: جمهرة الأنساب 252 و 257- 275. و الأعلام: 7/ 260) .
غريب القرآن في شعر العرب، ص: 45
(18) و ن ي [تنيا]