الصفحة 32 من 154

2)الجصّ: أو الجصّ: فلزّ طبيعيّ للكلسيوم يتركب من كبريتات الكلسيوم المائية، يوجد في الطبيعة على هيئة بلورات طباقية أو حبيبات في الصخور الرسوبية. و عند ما يسخّن يفقد جزءا من مائه، و يتحول إلى الجصّ نصف المائيّ الذي تسمّيه العامّة الجفصين أو الجبسين.

(3) الآجر: نوع من اللبن المشويّ المعدّ للبناء. الواحدة: أجرّة.

(4) عدي بن زيد: بن حمّاد بن زيد العبادي التميمي، شاعر، من دهاة الجاهليين، كان قرويا من أهل الحيرة. فصيحا، يحسن العربية و الفارسية و الرمي بالنشاب، و يلعب لعب العجم بالصوالجة على الخيل. و هو أول من كتب بالعربية في ديوان كسرى. اتخذه في خاصته و جعله ترجمانا بينه و بين العرب، فسكن المدائن. و لما مات كسرى أنو شروان و ولي ابنه هرمز أقرّ عديا و رفع منزلته و وجهه رسولا إلى ملك الروم طيباريوس الثاني في القسطنطينية بهديّة. فزار بلاد الشام، و عاد إلى المدائن بهدية قيصر، ثم تزوج هندا بنت النعمان بن المنذر، و وشى به أعداء له إلى النعمان بما أوغر صدره فسجنه و قتله في سجنه بالحيرة سنة (35) ق. ه. الموافق (590) م. قال ابن قتيبة: كان يسكن الحيرة و يدخل الأرياف فثقل لسانه، و علماء العربية لا يرون شعره حجة.(انظر: خزانة الأدب للبغدادي: 1/ 184- 186. و النجوم و الزاهرة: 1/ 249.

و الأعلام: 4/ 220).

(5) كذا في (الأصل المخطوط) و (الإتقان) : 1/ 122. و (عيون الأخبار) : 3/ 115. و (الشعر و الشعراء) : صفحة 151. و (الجمهرة) لابن دريد 3/ 45. و (لسان العرب) : باب:

كلس. و استشهد به الطبري في (جامع البيان) : 10/ 182 و الشوكاني في (فتح القدير) :

غريب القرآن في شعر العرب، ص: 48

(21) ش و ظ [شواظ]

قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول اللّه عزّ و جلّ: شُواظٌ مِنْ نارٍ «1» .

قال: الشّواظ: اللّهب الذي لا دخان له.

قال: و هل تعرف العرب ذلك؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت