الصفحة 42 من 154

قال: نعم، أما سمعت طرفه «2» و هو يقول:

إنّ لنا قلائصا نقانقا مستوسقات لو يجدن سائقا «3»

(1) سورة الإنشقاق، الآية: 18.

(2) طرفة: طرفة بن العبد: سبق التعريف عنه رقم: 9.

(3) كذا في (الأصل المخطوط) و (الإتقان) 1/ 122. و قد ورد البيت في (الكامل) للمبرد:

2/ 566. و (سمط اللآلي) للبكري: 1/ 102. و لم يرد البيت في الديوان.

غريب القرآن في شعر العرب، ص: 59

(30) خ ل د [خالدون ]

قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول اللّه عزّ و جلّ: وَ هُمْ فِيها خالِدُونَ «1» .

قال: هم فيها باقون لا يخرجون منها أبدا، كذلك أهل النار و أهل الجنة.

قال: و هل تعرف العرب ذلك؟

قال: نعم، أما سمعت عدي بن زيد «2» و هو يقول:

فهل من خالد إمّا هلكنا و هل بالموت يا للنّاس عار «3»

و قال لبيد بن ربيعة «4» :

كلّ بني أم و إن كثروا يوما يصيرون إلى واحد «5»

فالواحد الباقي كمن قد مضى ليس بمتروك و لا خالد

(1) سورة البقرة، الآية: 25.

(2) عدي بن زيد: سبق التعريف عنه في رقم 20.

(3) كذا في (الأصل المخطوط) و (الإتقان) 1/ صفحة 122. و قد ورد في البيت في (الديوان) و (معجم الشعراء) : 81 و (الشعر و الشعراء) : 153.

(4) لبيد بن ربيعة: سبق التعريف عنه في رقم 6.

(5) كذا في (الأصل المخطوط) . و قد خلا (الإتقان) منهما. و خلا منهما أيضا (الديوان) . و ورد في (الشعر و الشعراء) : 181.

غريب القرآن في شعر العرب، ص: 60

(31) ج ف ن [و جفان ]

قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول اللّه عزّ و جلّ: وَ جِفانٍ كَالْجَوابِ «1» .

قال: جفان: كالحياض، تتسع الجفنة للجزور.

قال: و هل تعرف العرب ذلك؟

قال: نعم، أما سمعت طرفة بن العبد «2» و هو يقول:

كالجوابي لاتني مترعة لقرى الأضياف أو للمختضر «3»

و قال أيضا:

يجبر الحروب فينا ماله بقياب و جفان و خدم «4»

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت