فهرس الكتاب
(1) سورة سبأ، الآية: 13.
(2) طرفة بن العبد: سبق التعريف عنه في رقم 9.
(3) كذا في (الأصل المخطوط) و (الإتقان) : 1/ 123. و ورد هذا البيت في (الديوان) : كما ورد في (مختارات ابن الشجري) : 2/ 37 بهذا النص.
كالجوابي لا تنى مترعة لقرى الأضياف يوما تحتضر
(4) كذا في (الأصل و الخطوط) ، و لم يرد في (الإتقان) . و ورد في (الديوان) : بهذا النص:
النص:
يجبر المحروب فينا ماله ببناء و سوام و خدم
غريب القرآن في شعر العرب، ص: 61
(32) م ر ض [مرض ]
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول اللّه عزّ و جلّ: فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ «1» .
قال: في قلبه الفجور و هو الزنا.
قال: فهل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت الأعشى «2» و هو يقول:
حافظ للفرج راض بالتّقى ليس ممّن قلبه فيه مرض «3»
(1) سورة الأحزاب، الآية: 32. []
(2) الأعشى: هو ميمون بن قيس بن جندل، من بني قيس بن ثعلبة الوائلي، أبو بصير المعروف بأعشى قيس، و يقال له: أعشى بكر بن وائل، و الأعشى الكبير، من شعراء الطبقة الأولى في الجاهلية، و أحد أصحاب المعلقات و إن معلقته هي التي أولها:
ودّع هريرة إن الرّكب مرتحل و هل تطيق وداعا أيّها الرجل
كان الأعشى كثير الوفود على الملوك من العرب و الفرس، غزير الشعر، يسلك فيه كل مسلك، و ليس أحد ممن عرف قبله أكثر شعرا منه، و كان يغنّي بشعره، فسمي (صنّاجة العرب) . قال البغدادي: كان يفد على الملوك و لا سيما ملوك فارس، و لذلك كثرت الألفاظ الفارسية في شعره، عاش عمرا طويلا، و أدرك الإسلام و لم يسلم، و لقّب بالأعشى لضعف بصره، و عمي في أواخر عمره. توفي سنة (7) ه الموافق (629) م في قرية (منفوحة) باليمامة و بها قبره. (انظر: معاهد التنصيص:
1/ 196. و جمهرة أشعار العرب: 29 و 56. و الشعر و الشعراء: 79. و الأعلام: 7/ 341.