الصفحة 43 من 154

(1) سورة سبأ، الآية: 13.

(2) طرفة بن العبد: سبق التعريف عنه في رقم 9.

(3) كذا في (الأصل المخطوط) و (الإتقان) : 1/ 123. و ورد هذا البيت في (الديوان) : كما ورد في (مختارات ابن الشجري) : 2/ 37 بهذا النص.

كالجوابي لا تنى مترعة لقرى الأضياف يوما تحتضر

(4) كذا في (الأصل و الخطوط) ، و لم يرد في (الإتقان) . و ورد في (الديوان) : بهذا النص:

النص:

يجبر المحروب فينا ماله ببناء و سوام و خدم

غريب القرآن في شعر العرب، ص: 61

(32) م ر ض [مرض ]

قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول اللّه عزّ و جلّ: فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ «1» .

قال: في قلبه الفجور و هو الزنا.

قال: فهل تعرف العرب ذلك؟

قال: نعم، أما سمعت الأعشى «2» و هو يقول:

حافظ للفرج راض بالتّقى ليس ممّن قلبه فيه مرض «3»

(1) سورة الأحزاب، الآية: 32. []

(2) الأعشى: هو ميمون بن قيس بن جندل، من بني قيس بن ثعلبة الوائلي، أبو بصير المعروف بأعشى قيس، و يقال له: أعشى بكر بن وائل، و الأعشى الكبير، من شعراء الطبقة الأولى في الجاهلية، و أحد أصحاب المعلقات و إن معلقته هي التي أولها:

ودّع هريرة إن الرّكب مرتحل و هل تطيق وداعا أيّها الرجل

كان الأعشى كثير الوفود على الملوك من العرب و الفرس، غزير الشعر، يسلك فيه كل مسلك، و ليس أحد ممن عرف قبله أكثر شعرا منه، و كان يغنّي بشعره، فسمي (صنّاجة العرب) . قال البغدادي: كان يفد على الملوك و لا سيما ملوك فارس، و لذلك كثرت الألفاظ الفارسية في شعره، عاش عمرا طويلا، و أدرك الإسلام و لم يسلم، و لقّب بالأعشى لضعف بصره، و عمي في أواخر عمره. توفي سنة (7) ه الموافق (629) م في قرية (منفوحة) باليمامة و بها قبره. (انظر: معاهد التنصيص:

1/ 196. و جمهرة أشعار العرب: 29 و 56. و الشعر و الشعراء: 79. و الأعلام: 7/ 341.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت