فهرس الكتاب
3)كذا في (الأصل المخطوط) و (الإتقان) : 1/ 123. و ليس البيت في (ديوان الأعشى) .
غريب القرآن في شعر العرب، ص: 62
(33) ل ز ب [لازب ]
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول اللّه عزّ و جلّ: مِنْ طِينٍ لازِبٍ «1» .
قال: الملتزق الجيد و هو الطين الحر.
قال: و هل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت النابغة «2» و هو يقول:
و لا يحسبون الخير لا شرّ بعده و لا يحسبون الشّرّ ضربة لازب «3»
(1) سورة الصافات، الآية: 11.
(2) النابغة: هو زياد بن معاوية بن ضباب الذبياني الغطفاني المعزي، أبو أمامة. شاعر جاهلي من الطبقة الأولى، من أهل الحجاز، كانت تضرب له قبة من جلد أحمر بسوق عكاظ، فتقصده الشعراء فتعرض عليه أشعارها. و كان الأعشى و حسان و الخنساء ممن يعرض شعره على النابغة.
و النابغة أحد الأشراف في الجاهلية، و كان حظيا عند النعمان بن المنذر، حتى شبب في قصيدة له بالمتجردة (زوجة النعمان) فغضب النعمان، ففر النابغة و وفد على الغسانيين بالشام، و غاب زمنا، ثم رضي عنه النعمان، فعاد إليه، و شعره كثير و كان أحسن شعراء العرب ديباجة، لا تكلف في شعره و لا حشو، عاش عمرا طويلا و توفي سنة (18) ق. ه الموافق (604) م. (انظر: نهاية الأرب: 3/ 59. و الشعر و الشعراء: 38. و الأعلام: 3/ 54) .
(3) كذا في (الأصل المخطوط) ، و قد ورد البيت في (الديوان) صفحة و ورد في (البيان و التبيين) : 2/ 185. و ورد في (الإتقان) صفحة 1/ 123:
فلا تحسبون الخير لا شرّ بعده و لا تحسبون الشّر ضربة لازب
و استشهد به الطبري في (جامع البيان) 12/ 42. و الطبرسي في (مجمع البيان) 43/ 50.
غريب القرآن في شعر العرب، ص: 63
(34) ن د د [أندادا]
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول اللّه عزّ و جلّ: تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدادًا «1» .
قال: الأنداد: الأشباه و الأمثال.
قال: و هل تعرف العرب ذلك؟