الصفحة 48 من 154

3)حمزة بن عبد المطلب: بن هاشم، أبو عمارة، من قريش، عم رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم و أحد صناديد قريش، ولد في مكة سنة (54) ق. ه الموافق (556) م، و نشأ فيها، و كان أعز قريش و أشدها شكيمة، و لما ظهر الإسلام تردد في اعتناقه، ثم علم أن أبا جهل تعرّض للنبي صلّى اللّه عليه و سلّم و نال منه، فقصده الحمزة و ضربه و أظهر إسلامه، فقالت العرب: اليوم عزّ محمد و إن حمزة سيمنعه، و كفوا عن بعض ما كانوا يسيئون به إلى المسلمين، و هاجر حمزة مع النبي صلّى اللّه عليه و سلّم إلى المدينة، و شهد معركة بدر و غيرها. قال المدائني: أول لواء عقده رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم كان لحمزة، و كان شعار حمزة في الحرب: ريشة نعام يضعها على صدره، و لما كان يوم بدر قاتل بسيفين، و فعل الأفاعيل، استشهد الحمزة في معركة أحد سنة (3) ه الموافق (625) م و انقرض عقبه.(انظر: أسد الغابة. و الإصابة: و صفة الصفوة: 1/ 144. و تاريخ الإسلام: 1/ 99. و الأعلام:

(4) كذا في (الأصل المخطوط) . و (الإتقان) : 1/ 123. و استشهد أبو الفرج الأصبهاني في (الأغاني) 11/ 325 بالبيت بهذا النص:

أغرّ كأن البدر سنة وجهه له كفل واف و فرع و مبسم

غريب القرآن في شعر العرب، ص: 68

(39) ب أ س [البائس ]

قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول اللّه عزّ و جلّ: وَ أَطْعِمُوا الْبائِسَ الْفَقِيرَ «1» .

قال: الذي لا يجد شيئا من شدة الحال.

قال: و هل تعرف العرب ذلك؟

قال: نعم، أما سمعت طرفة «2» و هو يقول:

يغشاهم البائس المدقع و الضّعي ف و جار مجاور جنب «3»

(1) سورة الحج، الآية: 28.

(2) طرفة: سبق التعريف عنه في رقم 9.

(3) كذا في (الأصل المخطوط) أما في (الإتقان) : 1/ 123 فقد ورد بهذا النص:

يغشاهم البائس المدقع و الضّعي ف و جار محاور جنب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت