فهرس الكتاب
و تبّع: نسبة إلى التبابعة، و هم دولة عربية نشأت في اليمن بعد الدولة الحميرية، و كان أول ملوكها الحرث الرائش، و هو كذلك آخر ملوك سبأ الحميريين الذين غلب على دولتهم الترف، فتراخت أحوالهم و فترت أيدي آخر ملوكهم حتى آل الملك إلى الحرث فعمل على تقوية الدولة و سميت من ثم دولة التبايعة، و يقال إن عدد ملوكها 26. آخرهم ذو نؤاس صاحب نجران في القرن السادس(انظر:
المنجد في الأعلام: 182).
غريب القرآن في شعر العرب، ص: 113
(83) م ل ق [إملاق ]
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول اللّه عزّ و جلّ: خَشْيَةَ إِمْلاقٍ «1» .
قال: مخافة الفقر.
قال: و هل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت الشاعر و هو يقول:
و إنّي على الإملاق يا قوم ماجد أعدّ لأضيافي الشّواء المصهّبا «2»
(1) سورة الإسراء، الآية: 31.
(2) كذا في (الإتقان) : 1/ 126. و (الأصل المخطوط) . الشواء المصهب: ما كان لونه فيه حمرة أو شقرة.
غريب القرآن في شعر العرب، ص: 114
(84) ح د ق [حدائق ]
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول اللّه عزّ و جلّ: حَدائِقَ وَ أَعْنابًا «1» .
قال: الحدائق: البساتين.
قال: و هل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت الشاعر و هو يقول:
بلاد سقاها اللّه أمّا سهولها فقضب و در مغدق و حدائق «2»
(1) سورة النبأ، الآية: 32.
(2) كذا في (الأصل المخطوط) و (الإتقان) : 1/ 126. و القضب: كل شجرة طالت و امتدت أغصانها، و كل نبت اقتطع فأكل طريا كالبقول. و الدّر: اللبن. المغدق: من غدق: أي المتسع، و الماء المغدق: الماء الكثير الغامر، لقوله تعالى في سورة الجن الآية 16: وَ أَنْ لَوِ اسْتَقامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْناهُمْ ماءً غَدَقًا.
غريب القرآن في شعر العرب، ص: 115
(85) ق و ت [مقيتا]