الصفحة 71 من 154

و تبّع: نسبة إلى التبابعة، و هم دولة عربية نشأت في اليمن بعد الدولة الحميرية، و كان أول ملوكها الحرث الرائش، و هو كذلك آخر ملوك سبأ الحميريين الذين غلب على دولتهم الترف، فتراخت أحوالهم و فترت أيدي آخر ملوكهم حتى آل الملك إلى الحرث فعمل على تقوية الدولة و سميت من ثم دولة التبايعة، و يقال إن عدد ملوكها 26. آخرهم ذو نؤاس صاحب نجران في القرن السادس(انظر:

المنجد في الأعلام: 182).

غريب القرآن في شعر العرب، ص: 113

(83) م ل ق [إملاق ]

قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول اللّه عزّ و جلّ: خَشْيَةَ إِمْلاقٍ «1» .

قال: مخافة الفقر.

قال: و هل تعرف العرب ذلك؟

قال: نعم، أما سمعت الشاعر و هو يقول:

و إنّي على الإملاق يا قوم ماجد أعدّ لأضيافي الشّواء المصهّبا «2»

(1) سورة الإسراء، الآية: 31.

(2) كذا في (الإتقان) : 1/ 126. و (الأصل المخطوط) . الشواء المصهب: ما كان لونه فيه حمرة أو شقرة.

غريب القرآن في شعر العرب، ص: 114

(84) ح د ق [حدائق ]

قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول اللّه عزّ و جلّ: حَدائِقَ وَ أَعْنابًا «1» .

قال: الحدائق: البساتين.

قال: و هل تعرف العرب ذلك؟

قال: نعم، أما سمعت الشاعر و هو يقول:

بلاد سقاها اللّه أمّا سهولها فقضب و در مغدق و حدائق «2»

(1) سورة النبأ، الآية: 32.

(2) كذا في (الأصل المخطوط) و (الإتقان) : 1/ 126. و القضب: كل شجرة طالت و امتدت أغصانها، و كل نبت اقتطع فأكل طريا كالبقول. و الدّر: اللبن. المغدق: من غدق: أي المتسع، و الماء المغدق: الماء الكثير الغامر، لقوله تعالى في سورة الجن الآية 16: وَ أَنْ لَوِ اسْتَقامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْناهُمْ ماءً غَدَقًا.

غريب القرآن في شعر العرب، ص: 115

(85) ق و ت [مقيتا]

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت