الصفحة 52 من 56

حين بلغت الثلاثين من العمر قلت لنفسي: إنه قدر من الله وبالتالي علي أن أرضى بقدر الله. قلت لنفسي: إن الإنسان يبتلى في حياته بابتلاءات مختلفة وكان قدري أن أبتلى بأن أظل دون زواج، لا أنكر أن المرأة بفطرتها التي فطرها الله تعالى عليها ترغب بالزوج والولد، ولكن حين ينزل القضاء بأن تحرم من ذلك عليها أن توطن نفسها على الرضاء بأمر الله، وأن تحفظ ماء وجهها وتعيش بكبريائها واحترامها لذاتها لا كما يحصل من بعض النسوة اللاتي شاهدت بأم عيني كيف رحن يعرضن أنفسهن أمام هذه وتلك عساهن أن يظفرن بزوج، وتروح الواحدة منهن بأسلوب شنيع مبتذل تعرض نفسها أمام هذه أو تلك لعلها أن تزكيها أمام رجل ما يرغب بالزواج، لست أرضى لنفسي بذلك أبدًا، وطالما استقبحت هذا الأسلوب المهين من بعض من رأيت من حولي.

وإن كان الله تعالى قد حرمني نعمة الزوج والولد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت