فهرس الكتاب
وسأله صلى الله عليه وسلم رجل ، فقال: يا رسول الله ، أرأيت إن قتلت في سبيل الله ، وأنا صابر محتسب مقبل غير مدبر يكفر الله عني خطاياي ؟ قال: نعم ، ثم قال: كيف قلت ؟ فرد عليه كما قال ، فقال: نعم ، فكيف قلت ؟ فرد عليه القول أيضًا، فقال:أرأيت يا رسول الله إن قتلت في سبيل الله صابرًا محتسبًا مقبلًا غير مدبر يكفر الله عني خطاياي ؟ قال: نعم ، إلا الدين ، فإن جبريل سارني بذلك . [ذكره أحمد] .
وسئل صلى الله عليه وسلم: ما بال المؤمنين يفتنون في قبورهم إلا الشهيد ؟ قال: كفى ببارقة السيوف على رأسه فتنة . [ذكره النسائي] .
وسئل صلى الله عليه وسلم: أي الشهداء أفضل عند الله تعالى ؟ قال: الذين يلقون في الصف لا يلفتون وجوههم حتى يقتلوا، أولئك ينطلقون في الغرف العلى من الجنة ، ويضحك إليهم ربك تعالى ، وإذا ضحك ربك إلى عبد في الدنيا فلا حساب عليه . [ذكره أحمد] .
وسئل صلى الله عليه وسلم عن الرجل يقاتل شجاعة ، ويقاتل حمية ، ويقاتل رياء ، أي ذلك في سبيل الله ؟ قال: من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا ، فهو في سبيل الله . [متفق عليه] .
وعند أبي داود أن أعرابيًا أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال: الرجل يقاتل للذكر ، ويقاتل ليحمد ، ويقاتل ليغنم ، ويقاتل ليرى مكانه ، فمن في سبيل الله ؟ قال: من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا ، فهو في سبيل الله .
وسأله صلى الله عليه وسلم رجل ، فقال: يا رسول الله ، الرجل يريد الجهاد في سبيل الله فهو يبتغي عرضًا من أعراض الدنيا ، فقال: لا أجر له ، فأعظم ذلك الناس وقالوا للرجل: عد لرسول الله صلى الله عليه وسلم فإنك لم تفهمه ، فقال: يا رسول الله رجل يريد الجهاد في سبيل الله وهو يبتغي عرضًا من عرض الدنيا ، فقال . لا أجر له ، فقالوا للرجل: عد لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له الثالثة، فقال: لا أجر له . [ذكره أبو داود] .