فهرس الكتاب
وعند النسائي أنه سئل صلى الله عليه وسلم: أرأيت رجلًا غزا يلتمس الأجر والذكر ، ماله ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا شيء له ، فأعادها ثلاث مرات ، يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا شيء له ، ثم قال: إن الله تعالى لا يقبل من العمل إلا ما كان خالصًا له وابتغي به وجهه .
وسألته صلى الله عليه وسلم أم سلمة ، فقالت: يا رسول الله ، يغزو الرجال ولا تغزو النساء ، وإنما لنا نصف الميراث ، فأنزل الله تعالى: ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض ' النساء: 32 ' [ذكره أحمد] .
وسئل صلى الله عليه وسلم عن الشهداء ، فقال: من قتل في سبيل الله فهو شهيد ؟ ومن مات في سبيل الله فهو شهيد ، ومن مات في الطاعون فهو شهيد ، ومن مات في البطن فهو شهيد . [ذكره مسلم] .
فصل
في ذكر طرف من فتاويه صلى الله عليه وسلم في الطب
سأله صلى الله عليه وسلم أعرابي ، فقال: يا رسول الله أنتداوى؟ فقال: نعم ، فإن الله لم ينزل داء إلا أنزل له شفاء ، علمه من علمه ، وجهله من جهله . [ذكره أحمد] .
وفي السنن أن الأعراب قالوا: يا رسول الله ألا نتداوى؟ قال: نعم ، عباد الله تداووا ، فإن الله لم يضع داء إلا وضع له شفاء ، أو دواء ، إلا داء واحدًا ، قالوا: يا رسول الله ما هو ؟ قال: الهرم .
وسئل صلى الله عليه وسلم فقيل له: أرأيت رقى نسترقيها ، ودواء نتداوى به ، وتقاة نتقيها هل ترد من قدر الله شيئًا ؟ قال: هي من قدر الله . [ذكره الترمذي] .
وسئل صلى الله عليه وسلم هل يغني الدواء شيئًا ؟ فقال: سبحان الله ، وهل أنزل الله تبارك وتعالى من داء في الأرض إلا جعل له شفاء؟! [ذكره أحمد] .
وسئل صلى الله عليه وسلم عن السبعين ألفًا الذين يدخلون الجنة بغير حساب من أمته ، فقال: هم الذين لا يسترقون ، ولا يتطيرون ، ولا يكتوون ، وعلى ربهم يتوكلون . [متفق عليه] .