فهرس الكتاب

الصفحة 128 من 140

ولما قال صلى الله عليه وسلم: إن من أكبر الكبائر شتم الرجل والديه ، سألوه: كيف يشتم الرجل والديه ؟ قال: يسب أبا الرجل وأمه ، فيسب أباه وأمه . [متفق عليه] .

وللإمام أحمد: إن من أكبر الكبائر عقوق الوالدين . قيل: وما عقوق الوالدين ؟ قال صلى الله عليه وسلم: يسب أبا الرجل وأمه ، فيسب أباه وأمه .

وهو صريح في اعتبار الذرائع ، وطلب الشرع لسدها ، وقد تقدمت شواهد هذه القاعدة بما فيه كفاية .

وقال صلى الله عليه وسلم: ما تقولون في الزنا؟ قالوا: حرام ، فقال: لأن يزني الرجل بعشر نسوة أيسر عليه من أن يزني بامرأة جاره ، وما تقولون في السرقة؟ قالوا: حرام . قال: لأن يسرق الرجل من عشر أبيات أيسر من أن يسرق من بيت جاره . [ذكره أحمد] .

وقال صلى الله عليه وسلم: أتدرون ما الغيبة ؟ قالوا: الله ورسول أعلم ، قال: ذكرك أخاك بما يكره ، قيل: أرأيت إن كان في أخي ما أقول ؟ قال: إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته ، وإن لم يكن فيه ما تقول فقد بهته . [ذكره مسلم] .

وللإمام أحمد ومالك أن رجلًا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما الغيبة؟ فقال: أن تذكر من المرء ما يكره أن يسمع، . فقال: يا رسول الله وإن كان حقًا ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا قلت باطلًا فذلك البهتان .

الكبائر

وسئل صلى الله عليه وسلم عن الكبائر ، فقال: الإشراك بالله ، وعقوق الوالدين ، وقول الزور ، وقتل النفس التي حرم الله ، والفرار يوم الزحف ، ويمين الغموس ، وقتل الإنسان ولده خشية أن يطعم معه ، والزنا بحليلة جاره ، والسحر ، وأكل مال اليتيم ، وقذف المحصنات . وهذا مجموع من أحاديث .

ومن الكبائر أيضًا

فصل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت