فهرس الكتاب

الصفحة 135 من 140

وسألته صلى الله عليه وسلم اليهود عن الرعد: ما هو؟ فقال: ملك من الملائكة موكل بالسحاب ، معه مخاريق من نار يسوقه به حيث يشاء الله . قالوا: فما هذا الصوت الذي يسمع ؟ قال: زجره السحاب حتى تنتهي حيث أمرت . قالوا: صدقت ، ثم قالوا: فأخبرنا عما حرم إسرائيل على نفسه ، قال: اشتكى عرق النسا ، فلم يجد شيئًا يلائمه إلا لحوم الإبل وألبانها ، فلذلك حرمها على نفسه ، قالوا: صدقت . [ذكره الترمذي وحسنه] .

وسئل صلى الله عليه وسلم عن القردة والخنازير: أهي من نسل اليهود ؟ فقال: إن الله لم يلعن قومًا قط فمسخهم ، فكان لهم نسل حتى يهلكهم ، ولكن هذا خلق كان ، فلما كتب الله على اليهود مسخهم جعلهم مثلهم . [ذكره أحمد] .

وقال: فيكم المغربون ، فقالت عائشة: وما المغربون ؟ قال: الذين يشترك فيهم الجن . وذكره أبو داود ، وهذا من مشاركة الشياطين للإنس في الأولاد ، وسموا مغربين لبعد أنسابهم وانقطاعهم عن أصولهم ، ومنه قولهم: عنقاء مغرب .

وسأله صلى الله عليه وسلم رجل فقال: أين أتزر؟ فأشار إلى عظم ساقه ، وقال: هاهنا اتزر ، قال: فإن أبيت ؟ قال: فهاهنا أسفل من ذلك ، فإن أبيت فهاهنا فوق الكعبين ، فإن أبيت ، فإن الله لا يحب كل مختال فخور . [ذكره أحمد] .

وسأله صلى الله عليه وسلم أبو بكر الصديق رضي الله عنه فقال: إن إزاري يسترخي إلا أن أتعاهده ، فقال: إنك لست ممن يفعله خيلاء . [ذكره البخاري] وقال: من جر إزاره خيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة . فقالت أم سلمة: فكيف تصنع النساء بذيولهن ؟ قال: يرخين شبرًا ، فقالت: إذًا تنكشف أقدامهن ، قال: يرخين ذراعًا لا يزدن عليه .

وسألته صلى الله عليه وسلم امرأة ، فقالت: إن ابنتي أصابتها الحصبة فتمرق شعرها ، أفأصل فيه؟ فقال: لعن الله الواصلة والمستوصلة . [متفق عليه] .

عن الكهان

وسئل صلى الله عليه وسلم عن إتيان الكهان ، فقال: لا تأتهم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت