فهرس الكتاب

الصفحة 136 من 140

وسئل صلى الله عليه وسلم عن الطيرة ، قال: ذلك شيء يجدونه في صدورهم ، فلا يردنهم .

وسئل صلى الله عليه وسلم عن الخط ، فقال: كان نبي من الأنبياء يخط ، فمن وافق خطه فذاك .

وسئل صلى الله عليه وسلم عن الكهان أيضًا ، فقال: ليسوا بشيء ، فقال السائل: إنهم يحدثوننا أحيانًا بالشيء فيكون ، فقال: تلك الكلمة من الحق يخطفها الجني ، فيقذفها في أذن وليه من الإنس ، فيخلطون معها مائة كذبة . [متفق عليه] .

عن الرؤيا

وسئل صلى الله عليه وسلم عن قوله تعالى: لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة ' يونس: 64 ' فقال: هي الرؤيا الصالحة يراها الرجل الصالح ، أو ترى له . [ذكره أحمد] .

وسألته صلى الله عليه وسلم خديجة رضي الله عنها عن ورقة بن نوفل ، فقالت: إنه كان صدقك ، ومات قبل أن تظهر ، فقال: رأيته في المنام ، وعليه ثياب بيض ، ولو كان من أهل النار ، لكان عليه لباس غير ذلك .

وسأله صلى الله عليه وسلم رجل رأى في المنام كأن رأسه ضرب فتدحرج فاشتد في أثره فقال: لا تحدث الناس بتلعب الشيطان بك في منامك . [ذكره مسلم] .

وسألته صلى الله عليه وسلم أم العلاء فقالت: رأيت لعثمان بن مظعون عينًا تجري ، يعني بعد موته ، فقال: ذاك عمله يجري له .

في القضاء

وذكر أبو داود أن معاذًا سأله فقال: بم أقضي ؟ قال: بكتاب الله ، قال: فإن لم أجد؟ قال فبسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال: فإن لم أجد؟ قال: استدن الدنيا ، وعظم في عينيك ما عند الله ، واجتهد رأيك فسيسددك الله بالحق . وقوله: استدن الدنيا ، أي: استصغرها واحتقرها .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت