فهرس الكتاب
[70] حكم المرور بين يدي المصلي
سائل يسأل عن حكم المرور بين يدي المصلي، وما حكم من مر أمام الإنسان وهو في الصلاة، سواء كان له سترة أو لا؟ وما هي السترة؟ وما مقدارها؟ و هل يلزم الإنسان إذا كان يصلي أن يدفع من أراد المرور أمامه و يمنعه من المرور أمامه أم يتركه؛ تسهيلا لمروره؟ وإذا مر أمامه، فهل تبطل صلاته بذلك أم تنقص نقصا فقط؟
الإجابة:
-أولا: ينبغي للمصلي إذا أراد أن يصلي أن يجعل له سترة بين يديه. وللسترة عدة فوائد:
-منها: منع المار بين يديه.
-ومنها: أنها ترد بصره؛ لينظر إلى موضع سجوده، أو إلى سترته، فلا يتعداها إلى ما وراءها. والسترة كل ما يجعله الإنسان أمامه في الصلاة من جدار، أو سارية، أو صندوق، أو عصا، ونحو ذلك.
-وفي الباب ما رواه أبو داود في «سننه» وابن حبان في «صحيحه» [1] عن أبي هريرة -رضي الله عنه- أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إذا صلى أحدكم فليجعل تلقاء وجهه شيئا، فإن لم يجد فلينصب عصا، فإن لم يكن معه عصا فليخط خطا» . وفيه مقال.
(1) - أبو داود (689) وابن حبان (2361) وغيرهما من حديث أبي هريرة. قال الحافظ في"التلخيص":و أشارإلى ضعفه: سفيان بن عيينة والشافعي والبغوي وغيرهم. وقال أيضا:"أورده ابن الصلاح مثالا للمضطرب. وقال ابن قدامة في"المحرر":"هو حديث مضطرب الإسناد"."