فهرس الكتاب
-وفي الباب أحاديث في معناه، وروى الأثرم بإسناد ضعيف أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «استتروا في الصلاة، ولو بسهم» [1] .
-ثانيا: على المصلي أن يمنع من أراد المرور أمامه، ويدفعه، ولا يجوز له أن يسمح له بالمرور، سواء كان آدميا، أو غيره.
-والأصل في ذلك حديث ابن عمر - رضي اللَّه عنهما- أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إذا كان أحدكم يصلي فلا يدعن أحدا يمر بين يديه، فإن أبى، فليقاتله؛ فإن معه القرين» . رواه مسلم [2] .
-قال العلماء - رحمهم اللَّه-: هذا ما لم يكن المصلي بالمسجد الحرام، فقد روي أن النبي صلى الله عليه وسلم إذا فرغ من سَبْعه جاء حتى يحاذي بالركن فصلى ركعتين في حاشية المطاف، ليس بينه وبين الطُّوّاف أحد. لكن في إسناده مقال [3] .
(1) - ... - أخرجه أحمد (3/ 404) من حديث عبد الملك بن الربيع بن سبرة، عن أبيه، عن جده، به. وسئل ابن معين عن أحاديث عبد الملك بن الربيع، عن أبيه، عن جده، فقال: ضعيف. وقال ابن حبان: منكر الحديث جدا، يروي عن أبيه ما لم يتابع عليه. اهـ. «المجروحين» (2/ 132) .
(2) - أخرجه مسلم (506) .
(3) - ... - أخرجه أحمد (6/ 399) والنسائي (5/ 235) وابن ماجه (2958) من حديث ابن جريج: ثنا كثير بن كثير بن المطلب بن أبي وداعة، عن أبيه، عن جده به. وأخرجه أحمد (6/ 399) وأبو داود (2016) من حديث سفيان بن عيينة: ثنا كثير ابن كثير ابن المطلب، عن بعض أهله، عن جده، به وقال أبو داود بعده: قال سفيان: وكان ابن جريج حدثنا أولًا عن كثير، عن أبيه، عن جده فلما سألته قال: ليس هو عن أبي، إنما أخبرني بعض أهلي أنه سمعه من المطلب. وهو حديث ضعيف، كما في «السلسلة الضعيفة» (928) .