فهرس الكتاب
الصفحة 211 من 946
يترتب عليه من هذه المصالح. وإن كان بقربه من يتهجد أو يستضر برفع صوته: من نائم، أو غيره، أو خاف رياء- فالإسرار أفضل؛ دفعا لتلك المفسدة. واللَّه أعلم.
حجم الخط: