فهرس الكتاب
فقال الشيخ - رحمه الله -"الصحيح ان نتوقف فنؤمن نه على عرشة ونؤمن انه ينزل ولا نقول يخلو اولا يخلو لانه خوض في الكيفية".
س36: سئل الشيخ: عن توضيح قول شارح الصحاوية ما ملخصه ان العلم الإلهي يصح فيه قياس الأولى سواء آمان تمثيليا او شموليا ، ولا يصح فيه قياس المساوى او الادنى سواء كان تمثلا او شمولا ؟
فقال الشيخ - رحمه الله -"القياس التمثيلي هو القياس الفقهي المعروف والقياس الشمولى هو: هو القياس المنطقى ، والقياس أحد الأبواب الكبرىلا في علم المنطق ويحتاج الى عام كامل ليشرح بالتفصيل ولكن خلاصى الكلام في المنطف\ق ويحتاج الى عام كامل ليشرح بالتفصيل ولكن خلاصة الكلام في القياس الشمولي انه يتركب من مقدمتين صغرى وكبرى وله ثلاثة حدود:"
1-مبتدأ الصغرى ,
2-وخبر الكبرى .
3-والحد الأوسط هو خبر الصغرى وهو ايضا مبتدأ الكبرى .
4-والمبتدأ يسمى موضوعا والخبر يسمى محمولا مثل يوضح ذلك .
( الانسان حادث )
( وكل حادث لابد له من محدث )
لفظ ( الانسان )
الحد الأول / مبتدأ الصغرى / موضوع
ولفظ ( كل حادث )
الحد الأوسط / مبتدأ الكبرى / موضوع .
ولاحظ ان موضوع الكبرى عام ليدخل فيه موضوع الصغرى
ففى القياس الشمولى لابد ان تدخل المقدمة الصغرى فىالمقدمة الكبرى .
فلذلك سمو شموليا لان الكبرى تشمل الصغرى"."
س37: سئل الشيخ: هل يجوز الأخبار عن الله تعالى بانه ( واجب الوجود ) ؟
فقال الشيخ - رحمه الله -:"ذكرت في مذكرة لة مقدمة في الصفات طبعها زهير ال شاويش لكلية اللغة العربية بعنوان"مذكرة التوحيد"فيها الكلام عن الحكم العادى ، والحكم العقلى ، والحكم الفقهى ، وتكلمت فيها عن تقسيم الحكم العقلي الى مستحيل ، وجائز ، وواجب ) ."
فالمستحيل هو مالا يتصور وجوده ويصح الأخبار عن الله تعالى بأنه واجب الوجود وهذا من باب الأخبار لا من باب الصفة .