الصفحة 198 من 328

قال الله تعالى: ( ) فَإِذَا قَضَيْتُمْ مَنَاسِكَكُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَذِكْرِكُمْ آبَاءَكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْرًا فَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلاقٍ وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ أُولَئِكَ لَهُمْ نَصِيبٌ مِمَّا كَسَبُوا وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ) .

قضيتم مناسككم: انتهيتم من أداء جميع شعائر الحج وفرغتم من أعماله كلها .

ماله في الاخرة من خلاق: ماله فيها من حظ ولا نصيب م الخير والسعادة .

الحسنة في الدنيا كلمة جامعة تشمل كل ما ينتفع به المؤمن في دنياه وما يكون عونا على السعادة في أخراه في هذا كل مطلوب دنيوي من عافية ودار رحبه وزوجة حسنة ورزق واسع ، وعلم نافع وعمل صالح ، ومركب هين ، وثناء جميل الى غير ذلك كل هذا يندرج في حسنة الدنيا .

آما الحسنة فىالاخرة: فاعلى ذلك دخول الجنة والنظر الى وجه الله الكريم وما يسبق ذلك من الامن من الفزع الأكبر في العرصات وتيسير الحساب وغير ذلك من أمور الاخرة الصالحة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت