الصفحة 65 من 328

وكان يخبر عن نفسه في أكثر من مناسبة بأنه في الفترة الأخيرة ما كان يعتني باقتناء الكتب الكثيرة في بيته ، وأنه يكتفي باقتناء عدد محدد من الكتب المنتقاة في كل فن من الفنون يرجع إليها عند الحاجة ، ويؤكد بأنه لا يوجد لديه مكتبة بالمعنى المتعارف عليه بين طلاب العلم.

وكان له رآي التأليف يذكره عندما يقال: لم لم تؤلف في العلم الفلانى من علوم الشريعة؟! فيقول: نحن لسنا في حاجة إلي التأليف بقدر ما نحن في حاجة إلي الإطلاع على المؤلفات التى تزخر بها المكتبات ، وإن كثيرًا من التأليف الحديثة في علوم الشريعة ، واللغة العربية ما هي إلا معلومات معادة وفي المكتبة ما هو أصل منها.

ويقول الشيخ حمد الجنيدل:

وعندى من إملائه ما يزيد عن مائة ورقة من التفسير كتبتها بقلمى في أثناء تدريسه لنا في المعهد العالي للقضاء اعتبرها أنفس ما لدى في مكتبتي الخاصة.

ولعل الله أن يسهل لنا إخراجها وطبعها.

قلت: ومما يبقي من آثار الشيخ:

تعليقات على تفسير الجلالين من أول سورة غافر إلي آخره.

وتعليقات على العقيدة الحموية لشيخ الإسلام ابن تيمية.

وعلى التدمرية أيضًا لشيخ الإسلام ابن تيمية.

وعلى الرسالة التبوكية للإمام ابن القيم.

وله حواش نفسيه على ألفية العراقي في المصطلح.

وله بحث كبير في نحو 150 صفحة عن البورصة كان قد قدمه لهيئة كبار العلماء.

وله مذكرة في التوحيد ( طبعت )

وله تعليقات مطبوعة على شرح العقيدة الطحاوية لابن أبي العز.

وله مقدمة وتعليقات على كتاب الإحكام للآمدى.

وله رسالة شبهات حول السنة.

وله رسالة في الحكم بغير ما أنزل الله ، وقد طبعت الآن بدار الفضيلة بالإضافة إلي فتاويه الخاصة المتناثرة عند تلاميذه ومحبيه وهذه الأشياء تحت الطبع بدار الفضيلة للنشر وفقهم الله.

وقد علمت أن دار الفضيلة للنشر بالرياض جمعت مؤلفات الشيخ ونسخت أشرطة التسجيل المحفوظة بصوته ، ولديهم كتب للشيخ ، وفتاوى ورسائل جاهزة للطبع الآن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت