الصفحة 66 من 328

ويضاف إلي هذا كله كما أسلفنا أن الشيخ عبد الرزاق عفيفي كرحمة الله كان واحدًا من أربعة علماء هم أعضاء اللجنة للبحوث ، والإفتاء اشتركوا في إصدار آلاف الفتاوى وعشرات الأبحاث القيمة لا تقدر لنفاستها بثمن.

الفصل العشرون

أسرته وأولاده

يقول الشيخ محمد لطفى الصباغ:

وقد تزوج سيدة فاضلة من أسرة كريمة من الإسكندرية هي أسرة سالم ، وقد أنجب منها عددًا من البنين وهم المهندس الزراعي أحمد عاصم رحمه الله ، والأستاذ محمد نبيل حفظه والأستاذ محمود حفظه الله ، والأستاذ عبد الله رحمه الله ، والأستاذ عبد الرحمن رحمه الله وأما البنات فثلاث وقد أكرمه الله بأصهار صالحين بررة.

وكان يهتم بتربية أولاده ، فكانوا مثالًا في الاستقامة والبر ، ولقد كان الأستاذ محمود منقطعًا لخدمة والده وضيوفه ، فكان هو الذي يصحبه إلي الصلاة ، ذلك لأن الشيخ في آخر حياته كان لا يقوى على المشي ، فكان يستخدم كرسيًا طبيًا ، وما كان الشيخ رحمه الله يترك صلاة الجماعة في المسجد في وقت من الأوقات الخمسة ، وكان الأستاذ محمود أحسن الله إليه يجلس معه يقوم بخدمة والده وتقديم الضيافة للضيوف وتنفيذ أوامر الشيخ. وكان يلازمه إذا مرض لا يتركه.

وقال الشيخ عبد الله بن جبرين:

كان من زملائه عبد الله بن يابس الذي أصله من بلاد القويعة ، وقد كان بينهما من المحبة ، والصحبة ، وقوة الأخوة مالا يوجد مثله إلا نادرًا ، وكان زواجهما متقاربًا في مصر من زوجتين صالحتين كالأختين ، وقد استضاف الشيخ عبد الله عند مجيئه من مصر لأول مرة ، واستزاره الشيخ عبد الله إلي بلاده ، ونال هناك حفاوة وإكرامًا من قبيلة الشيخ عبد الله ، ولم يزالوا يوادون الشيخ عبد الرزاق ويتصلون به حتى توفى رحمه الله .

الفصل الحادي والعشرون

حفظه الله تعالى

عليه حواسه إلي آخر عمره

قال الشيخ عبد الله الحكمى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت