فهرس الكتاب
وإن كانت وفاته - ورحمه الله - بعد أن جاوز التسعين عامًا فقد كان رغم ما توالى عليه في السنين الأخيرة من العلل والأمراض مع كبر سنة تام الحواس سليم الإدراك ، لم يتغير في علمه وقد يسر الله له الحج عام 1414 هـ آخر موسم قبل وفاته بصحبة سماحة الوالد الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز فكانت حجة وداع من خير ما ختم به أعماله.
وجاء في جريدة اليمامة بتاريخ 21/5/1415 هـ:
كان مثالًا للأمانة والإخلاص لله ، والأمانة والإخلاص في حياته وعمله حتى أنه كان ويذهب إلي علمه في آخر حياته ،و وحتى في بعض الأيام التى لا يستطيع الذهاب إلي علمه بسبب سوء حالته الصحية كانت تأتي له أو راق الفتاوى إلي بيته ليجيب عنها.
وقال الشيخ عبد الله بن جبرين:
أما تدريسه فقد أفنى حياته في وظيفة التدريس في مصر ، ثم في المملكة ، في دار التوحيد بالطائف ، ثم في معهد الرياض العلمي ، ثم في كلية الشريعة وكلية اللغة العربية بالرياض ، ثم في معهد الرياض العلمي ، ثم في كلية الشريعة وكلية اللغة العربية بالرياض ، ثم في معهد القضاء العالي مديرًا ومدرسًا حتى أحيل إلي التقاعد ، ثم عمل متعاقدًا في رئاسة إدارات البحوث العلمية والإفتاء بقية حياته وافاه الأجل وهو على رأس العمل في هذه الرئاسة.
وقال الشيخ مناع القطان:
بقي أن نضيف أن الشيخ عبد الرزاق عفيفي بقي عضوًا في هيئة كبار العلماء حتى أعفى لحالته الصحية التى فرضها كبر سنة قبل نحو عامين ، أما اللجنة الدائمة للإفتاء فلم يزل يشارك فيها منذ أقيمت بالرياض حتى وفاته يرحمه الله ، بل لقد كان يباشر عمله مفتيًا ومجيبًا عن مسائل العامة ، وكان يذهب إلي مكتبه بإدارة البحوث العلمية والإفتاء مدفوعًا بالعربة لصعوبة المشي عليه.
الفصل الثاني والعشرون
حسن خاتمته ووصف جنازته
جاء في جريدة المسلمون بتاريخ 4/4/1415 هـ: