فهرس الكتاب

الصفحة 1073 من 1198

فقال:"أيها الناس! إياكم وشرك السرائر"قالوا: يا رسول الله وما شرك السرائر؟ قال:"يقوم الرجل فيصلي، فيزين صلاته جاهدًا لما يرى من نظر الناس إليه، فذاك شرك السرائر".

ولابن أبي الدنيا عن يوسف بن اسباط قال: ما أخاف خوفي من التزين، إن الرجل ليتزين حتى في الشربة من الماء. وفي المعنى ما عنده أيضًا من طريق زبيد قال: من كانت سريرته دون علانيته فذلك الجور، ومن كانت سريرته مثل علانيته فذلك النصف، ومن كانت سريرته أفضل من علانيته فذلك الفضل. وعنده وكذا البيهقي عن بلال بن سعد قال: لا تكن وليًا لله في العلانية وعدوه في السر. وعنده فقط من طريق عمر بن عبد العزيز قال: يا معشر المستترين! اعملوا إن عند الله مسألة فاضحة، قال تعالى: (فوربك لنسألنهم أجمعين. عما كانوا يعملون) على أنه قد ورد افتضاحه في الدنيا فعن عثمان بن عفان مرفوعًا:"من كانت له سريرة صالحة أو سيئة أظهر الله منها رداء يعرف به"أخرجه أبو نعيم في الحلية والبيهقي في الشعب وسنده ضعيف، والصحيح وقفه على عثمان.

كذلك أخرجه البيهقي أيضًا بلفظ:"من عمل عملًا كساه الله"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت