الصفحة 115 من 396

وتحتسب في تربيتهم أيضا .

4-أريد أن أسأل عن حدود علاقتي بخطيبي كيف تكون مع محاولة معرفة صفاته وعيوبه و هذا لن يظهر الا بالاحتكاك به , فكيف يكون ذلك في حدود الشرع وبما يرضي الله ثم يرضيه

وجزاكم الله خيرا

4 -يجوز له أن يراها ولو كان ذلك لأكثر من مرة ، بشرط عدم الخلوة ، فيكون ذلك بحضور أحد محارمها

ويرى منها ما يدعوه إلى نكاحها ، فيرى منها ما يراه منها محارمها

فلا يجب عليها تغطية شعرها ولا نحرها كما تفعله بعض الفتيات

ولا يجوز له أن يُصافحها قبل العقد .

ويجوز لها أن تُحادث خطيبها عبر الهاتف ولكن يكون ذلك بقدر ، بحيث لا يمتد لساعات طويلة ، ولا ينبني عليه مواعيد ولا خروج أو خلوة .

والنبي صلى الله عليه وسلم قال للمغيرة لما خطب امرأة من الأنصار: أنظرت إليها ؟ قا لالمغيرة: لا. قال: فانظر إليها ، فإنه أحرى أن يؤدم بينكما . رواه الإمام أحمد وغيره .

ومعنى ( يؤدم ) أي يؤلّف بينكما ، وتتآلف القلوب إذا حصلت النظرة الشرعية

وهذه النظرة لا يُشترط أن تكون بإذن الفتاة ، إذا وافقت ووافق وليها على النكاح .

فقد ثبت عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه وعن غيره من الصحابة أنهم نظروا إلى مخطوباتهم من غير علمهن .

ومن حيث معرفة العيوب ، فهذا قد يكون من الصعوبة بمكان خاصة في هذه الفترة الذهبية التي تُشبه فترة ( الانتخابات ) !

وهي فترة وردية - كما يُقال - وفترة وعود ذهبية !

وفقك الله وبارك لك وفيك

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت