الصفحة 273 من 396

والنبي صلى الله عليه وسلم مات عمه حمزة رضي الله عنه ، وماتت زوجته خديجة رضي الله عنها ومع حبه لهم لم يُنقل عنه أنه أهدى لأحد منهم ثواب عمل .

وإنما يُهدي عنهم الهدية ويتصدّق عنهم بالصدقة .

وأنفع ما يكون للميت والحي أيضا أن يُدعى له .

ولذا قال عليه الصلاة والسلام: إذا مات الإنسان انقطع عنه عمله إلا من ثلاثة: إلا من صدقة جارية ، أو علم ينتفع به ، أو ولد صالح يدعو له . رواه مسلم .

وعند كل ختمة للقرآن دعوة مستجابة

وقد كان أنس رضي الله عنه يقرأ القرآن فإذا أراد أن يختم جمع أهله ودعا .

وورد ذلك عن ابن عباس رضي الله عنهما ، وعن جماعة من السلف .

فيُشرع للمسلم أن يقرأ القرآن فإذا أراد أن يختم القرآن جمع أهله ثم دعا بما شاء من خيري الدنيا والآخرة ، وهو يدعو وهم يؤمّنون على دعائه .

والخلاصة أن قراءة القرآن وثواب الأعمال الصالحة لا يجوز أن يُهدى لحيّ ولا لميّت ، لا لشخص ولا لأشخاص .

والله تعالى أعلى وأعلم .

ثم عادت الأخت وسألت:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

سؤالي يتعلق بالسؤال اللي ذكرته لك عن ختم القرآن

شيخنا المتعارف عليه في البحرين انه اليوم الثالث للميت نقرأ القرآن على روح

الميت وكذلك يفعل الرجال في مجلس العزاء فبعد ذلك تثوب الختمات في ثواب الميت

فأرجوا منك ان تفيدني بالرغم انك قلت لي في إجابتك حق سؤالي أنه ما يصير نهدي حق

الميت او الحي انتظر جوابك

جزاك الله خير

الجواب:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

وبارك الله فيك

كل هذا من البدع المُحدَثة التي لا أصل لها في دين الله عز وجل .

فالاجتماع للعزاء وقراءة القرآن بعد الوفاة من البدع المحدثة .

قال جرير بن عبد الله البجلي رضي الله عنه: كنا نَعُدّ الاجتماع إلى أهل الميت وصنيعه الطعام بعد دفنه من النياحة . رواه الإمام أحمد وابن ماجه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت