فهرس الكتاب
وفرق - حفظك الله - بين أن يقع الفعل من الناس جميعًا لعبادة مُعينة مشروعة ، وبين أن يتواعد الناس ليوم مُعين لإحداث عبادة مُعينة فيه .
فالأول مشروع ، والثاني ممنوع .
ولم يُواعد النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه لفعل مُعين - فيما علمت - إلا في صلاة الاستسقاء ، فإنه واعدهم المصلى ثم خرج وصلى بهم صلاة الاستسقاء .
ولذا فإنه لو تواعد جماعة على قيام ليلة في السنة في غير رمضان لكان ذلك من البدع المُحدَثة ، واستثنى العلماء من ذلك ما إذا وقع اتفاقًا دون سابق تواعد .
وليست كل العبادات جماعية - كما أشرت وفقك الله -
بل لو قيل: أكثر العبادات انفرادية ، باعتبار أن العبد يؤديها لوحده لكان أقرب للصواب .
وحتى حديث:"ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله ..."لا يُستدلّ به على الذكر الجماعي ، كما يظنه بعض الناس ، وإنما تُفسّره الرواية الأخرى:
وما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم إلا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة وحفّتهم الملائكة وذكرهم الله فيمن عنده . رواه مسلم .
وأما قراءة سورة الأنعام في ليلة معينة ، فلم يرِد فيها نص ، والأصل أن العبادات لا يُفعل منها شيء إلا بنصّ .
وإليك - حفظك الله - روابط حول الموضوع:
هذه ضوابط لقبول العمل الصالح:
وهنا حول الرسالة المذكورة:
وكان ذلك في رمضان .
أخيرا:
يقول الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه: لو كان الدين بالرأي لكان أسفل الخف أولى بالمسح من أعلاه .
لأن أسفل الخف يتعرّض للمشي ويُصيبه الغبار والأذى .
والمسألة ليست بالرأي بل هي دين وشرع واتِّباع .
والله تعالى أعلى وأعلم .
ثم سألت الأخت مرة ثانية:
السؤال: طبعا بعد السلام عليكم ورحمة الله
يا ليت إنك ترد على هذه الاخت وهي تقول: