الصفحة 186 من 2341

ومنه قوله تعالى: {إِنِّي أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ عَنْ ذِكْرِ رَبِّي} ، أراد: الخيل، فسماها خيرًا لما فيها من المنافع.

قال الراجز:

والخيل والخيرات في قرنين

قال [طفيل] :

وللخيل أيام، فمن يصطبر لها ... ويعرف لها أيامها الخير تُعقب

وقال تعالى: {وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمْ اللَّيْلَ لِبَاسًا} أي: سترًا وحجابًا لأبصاركم.

وقال ذو الرمة:

ودوية مثل السماء اعتسفتها ... وقد صبغ الليل الحصى بسواد

[أي] : لما ألبسه الليل سواده وظلمته، صار كأنه صبغه.

وقد يكون اللباس والثوب كناية عما ستر ووقى؛ لأن اللباس والثوب ساتران واقيان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت