ولكنه لا يجمع بين وترين في ليلة ، لقوله عليه الصلاة والسلام: لا وتران في ليلة . رواه الإمام أحمد وأبو داود والترمذي والنسائي .
وسواء كانت هذه الصلاة في جوف الليل بعد نوم أو لا ، فللمصلي أن يُصلي ما شاء إذا كانت صلاته مثنى مثنى ، يعني ركعتين ركعتين .
وإن كان الأفضل أن يقتصر على إحدى عشرة ركعة لأنه فعله عليه الصلاة والسلام .
ولأن من قام مع ألإمام كُتب له قيام ليلة ، كما تقدّم .
والله تعالى أعلى وأعلم .
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
يا شيخنا الفاضل قريبتي ولدت منذ شهر تقريبا و هي لا تزال متعبة و ستكون طاهرة من النفاس مع بداية رمضان ، هي تخشى أن تتعب إذا صامت و أن يقل عندها الحليب ، هل لديها رخصة للفطر في رمضان ؟
وهل إذا أفطرت تطعم و تقضي ؟ أو يكفي القضاء بعد أن ترى أنها قادرة على الصوم إن شاء الله ؟
جزاكم الله خيرا
الجواب:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
مُجرّد الخشية ليس بعذر
وإنما العذر غلبة الظن ، أي أن يَغلِب على ظنِّها أن تتضرر إذا صامَتْ ، أو يغلِب على ظنِّها أن يتضرر الطفل ، أو يقلّ الحليب .
ومن أفطر في رمضان لعذر ثم زال هذا العذر بعد ذلك فإن عليه القضاء ، وليس عليه إطعام على الصحيح من أقوال أهل العلم .
وإنما يجب الإطعام على من سقط عنه الصيام كالهرِم أو المريض الذي لا يستطيع الصيام .
والله تعالى أعلم .
السلام عليكم
أخت صديقتى صغيرة في السن وتعانى من مرض السكري
والصيام يتعبها جدًا جدًا فلا تستطيع الحركة وفي بعض الأيام تصاب بقيء مما يبطل صيام ذلك اليوم
وهى ايضًا تعجز عن رد تلك الأيام وأيام العذر الشرعى
آمل من ذوى الأختصاص الإفادة
هل يجوز لها افطار اليوم الذى تشعر انها تعبة فيه ؟
هل يجوز لها ان تتصدق بالأيام التى لا تستطيع صيامها بعد رمضان ؟
ولك جزيل الشكر
الجواب:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته