والصحيح أنه لا قضاء عليه .
والله تعالى أعلم .
سؤال اخر اذكر اني وضعته بالمنتدى ولكن لا اراه ويهمني ان اعرف الأجابه .
انا اعاني من الام بالمعده اصوم بألم وافطر بألم حتى اني تقريبا لا افطر واحيانا اجبر نفسي بعد الأفطار على تقيء ما اكلت لأرتاح .
سؤالي انا بصراحة انتظر أيام العادة الشهرية لأفطر . فهل هذا حرام ؟
وبالنسبة لهذه الأيام أُخرج عنها هل هذا صحيح أم ماذا ؟
الجواب:
إذا كان هذا الألم مستمر أي طيلة العام ، ولم يُفلح الطب في علاجه ، وكنت تتأذّين به ، فلك أن تُفطري ثم تُطعمين عن كل يوم مسكينا .
أما إذا لم يكن طيلة العام ، فلك أن تُفطري عند وجود الألم والمشقة ، ثم تقضين بعد ذلك .
وبالنسبة للأيام التي صُمتيها لا يجب عليك فيها كفارة . فلا يجب عليك فيها إطعام ولا قضاء .
ونسأل الله لك شفاء عاجلا .
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ما حكم حمل المصحف في صلاة الترويح خلف الامام ؟
هل يجوز قيام الليل بالقراء من المصحف حيث انى اريد الصلاة بسور لا احفظها؟
جزاك الله خيرا
الجواب:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
يجوز حمل المصحف لإمام ومأموم ، فإذا كان المأموم يريد متابعة الإمام فله ذلك ، إلا إذا كان هذا يُشوّش عليه ، ولا يحضر قلبه في صلاته ، فإنه لا يحمل المصحف إلا من وُكِّل بالفتح ( الردّ ) على الإمام .
قال ثابت البناني: كان أنس رضي الله عنه يُصلي وغلامه يمسك المصحف خلفه ، فإذا تعايا في آية فَتَحَ عليه . رواه ابن أبي شيبة .
فإن الأصل أن المصلي يتفرّغ لصلاته .
ولو حمل المصحف لم يكن في ذلك حرج إلا أن يُشوّش عليه أو يُذهب عنه الخشوع ، كما تقدّم .
ويجوز لمن يقوم الليل أن يقرأ من المصحف ، ولا حرج في ذلك .
وكان يؤم عائشة عبدٌ يقرأ في المصحف . كما عند ابن أبي شيبة .
والله تعالى أعلم .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته